فهرس الكتاب
وحديثُ: (اتَّقُوا اليَهُودَ وَالهُنُودَ وَلَو بِسَبْعِينَ بَطْنًَا) (1) ، إلى غيرِ ذلكَ من الأحاديثِ التي اتفقَ النُّقادُ على كوِنِها موضوعةً, وأقرَّ الرَّاضعونَ بأنَّها مكذوبةٌ.
فيقولُ ذلكَ المتفوِّهُ أو يكتبُ: قالَ رسولُ الله كذا، وَيَذْكُرُ شَيْئًَا من مثلِ هذا الكذبِ، فيردُّ عليه أنَّهُّ افتراءٌ على الرَّسولِ.
فيقول: إنَّي ناقلٌ عن فلانٍ وفلانٍ، ممَّن نسبَهُ إلى الرَّسولِ، ويذكرُ أسماءَ وَضَاعةٍ، ويحيلُ الأمرَ إلى المتفوِّهينَ بهِ.
ويقول: قال فلانٌ محذوفٌ في كلامي، وإنِّي منه بريءٌ، وحَذْفَ قال: شائعٌ نصَّ عليهِ النَّوَوِيُّ.
(1) انظر: (( كشف الخفاء ) ) (1: 47) ، قال العجلوني: موضوع، كما قال الصغاني.