فهرس الكتاب
ولا يردُّ على رجلٍ آمن بإيمانِ فرعونَ الجاني؛ لاحتمالِ حذفِ قال ابنُ عربي (1) في (( الفصوص ) ) (2) ، والجلال الدًّوَانِيّ (3) .
ولا يردُّ مَن كتبَ الكلماتِ الشَّنيعةِ في حقِّ الصَّحابةِ والمجتهدينَ؛ لإمكانِ حذفِ قالت الرَّوافضُ، والخوارجُ، وسائرُ المبتدعينَ.
ولا يردُّ على مَن قرَّرَ في كتابِهِ رجعةَ سيِّدنا (4)
(1) هو محمد بن علي بن محمد ابن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المالكي الصوفي، أبو بكر،، محيي الدين، المعروف بابن عربي، من مؤلفاته: (( الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية ) )، و (( جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام ) )، و (( فصوص الحكم ) )، (560-638هـ) . انظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 100-101) . (( النجوم الزاهرة ) ) (6: 339-340) . (( الكشف ) ) (2: 1238، 533) .
(2) قال صاحب (( مرآة الجنان ) ) (4: 101) عن الطعن في ابن العربي: إن أعظم ما يطعن الطاعنون فيه بسبب كتابه الموسوم بـ (( فصوم الحكم ) ): وبلغني أن الإمام العلامة ابن الزملكاني شرح كتابه المذكور، ووجهه توجيهًا نفى عنه ما يظن من المحظور، ويخشى من الوقوع في المحذور.ا.هـ.
(3) سبق ترجمته، وهو محمد أسعد الصديقي الدَّوَاني الشَّافِعِيّ، له رسالة في (( إيمان فرعون ) )، ردَّ عليها عليّ القاريّ المَكِّيّ في رسالةٍ سمَّاها (( فرَّ العون من مدعي إيمان فرعون ) ). انظر: (( التعليقات السنية ) ) (ص154) .
(4) أي رجعة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، قال عباس الدُّوريّ: عن يحيى بن يعلى المُحاربي: قيل لزائدة: ثلاثة لا تروي عنهم، لم لا تروي عنهم؟ ابن أبي ليلى، وجابر الجُعفي، والكلبي؟ قال أما جابر الجُعفي فكان والله كذَّابًا يؤمن بالرجعة.
وقال أبو يحيى الحِمّاني عن أبي حنيفة: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجُعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءئي فيه بأثر، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يظهرها. انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (4: 468-469) .