فهرس الكتاب
؛ على الاحتمالِ حذفِ قال جابرُ الجُعْفِيّ (1) .
ولا يردُّ على مَن أدرجَ في كتابِهِ أن لا وجودَ للجنِّ والشَّياطينَ والملائكةِ؛ لاحتمالِ حذفِ قالت الملاحدةُ (2) .
ولا يردُّ على مَن قالَ بحرمةِ زيارةِ القبرِ النَّبويَّةِ (3) ؛ لاحتمالِ حذفِ قال ابن تَيْمِيَّةَ.
ولا يردُّ على مَن أسقطَ قضاءَ الصَّلاةِ عن تاركها المتعمِّدِ الجاني، لاحتمالِ حذفِ قال الشَّوكانيُّ (4) .
ولا يردُّ على مَن كتبَ أنَّ الصَّحابةَ بقوا إلى سنةِ ستمئةٍ؛ لاحتمالِ حذفِ قال رتن الهندي (5) وغيرهِ من الدَّجاجلةِ.
(1) هو جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن وائل بن مَرَئي بن جُعْفَى الجُعْفِيّ الكوفيّ، أبو عبد الله، قال ابن حجر: ضعيف رافضي، (ت128هـ.) . انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (4: 465-472) . (( العبر ) ) (1: 167) . (( التقريب ) ) (ص76) . و (( مولد العلماء ووفياتهم ) ) (1: 299) .
(2) ممن اشتهر بإنكار الجنّ والشياطين والملائكة في عصر الإمام اللكنوي السيد أحمد بن المتقى الدَّهلويّ المعروف بسيد أحمد خان (ت1315هـ) ، وكان يلقب بالمجدد الأعظم والمجتهد الأكبر، قال عبد الحي الحسني عنه: ما أتقن فنًا من الفنون، وتصانيفه شاهدة على ما قلته، فإن رأيت مصنفاته علمت أنه كان كبير العقل، قليل العلم، ومع ذلك كان سامحه الله قليل العمل لا يصلِّي ولا يصوم غالبًا، وكان يقول عن والملائكة والشياطين ليست بأشخاص متحيرة بالذات، وإنما المراد بالملائكة القوى الملائكية، والمراد بالشياطين القوى البهيمية، فإنها موجودة في الإنسان ليست بخارجة عنهم. انظر: (( نزهة الخواطر ) ) (8: 30-37) .
(3) سبق تحرير هذه المسألة (ص ) .
(4) من المسائل التي شذَّ فيها الشَّوْكانِي عن جمهور فقهاء الأمة هي مسألة عدم وجوب القضاء على تارك الصلاة عمدًا، وقد زعم أن ابن تَيْميَّة ذهب هذا المذهب، وتبعه على ذلك القَنُّوجيّ. انظر: (( نيل الأوطار ) ) (2: 2-3) .
(5) سبق ترجمته (ص ) .