فهرس الكتاب
وهل يَنْجو مَن يُدَنْدِنُ بأنَّ أبا حنيفةَ قلبُ الشَّريعةِ وخالفَ اللهَ والرَّسولَ، بقولِهِ هكذا ذكرَ الغَزَاليّ (1) في (( المنخولِ ) ) (2)
(1) هو محمد بن محمد بن محمد الطُّوسي الغَزالي، أبو حامد، زين الدين، والطُّوْس: بضم الطاء المهلمة، وسكون الواو، وبالسين المهملة، نسبةً إلى طُوْس. والغزالي: بفتح الغين المعجمة وتشديد الزاي المعجمة وبعد الألف لام، هذه النسبة إلى الغَزَّال، على عادة أهل خوارزم وجرجان، فإنهم ينسبون إلى القصار القصاري، وإلى العطار العطاري، وقيل: إن الزاي مخففة نسبة إلى غزَالة وهي قرية من قرى طوس، وهو خلاف مشهور. من مؤلفاته: (( الإحياء ) )، و (( كيمياء السعادة ) )، و (( بداية الهداية ) )، (450-505هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (4: 216-219، 1: 98) . (( طبقات الآسنوي ) ) (2: 112) . (( التعليقات السنية ) ) (ص 243) .
(2) ألَّف مُحَمَّد بن عَبْد الستَّار بن محمد العِمَادِيّ الكَرْدَرِيّ البَرَاتَقِينِي الحنفي، أبو الواجد، شمس الأئمة، وبَرَاتَقِين: قصة من قصبات كَرْدَر من أعمال جُرْجَانِيَّة، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه، (599-642هـ) رسالة ردَّ فيها على (( المنخول ) )، وقد وقفت على نسخة لها في دار صدام للمخطوطات في بغداد، وقال الإمام اللكنوي في (( الفوائد البهية ) ) (ص291) . عنها: رأيت له رسالة في الرد على (( منخول ) )الإمام الغَزاليَ، المشتمل على التشنيع القبيح على الإمام أبي حنيفة ، أولها: الحمد لله رب العالمين الخ، رتبها على ستة فصول، وتعقَّب فيها على الغَزاليّ: قولًا قولًا ، وذكر فيها مناقب أبي حنيفة ، وهي رسالةٌ نفيسةٌ حسنةٌ جدًا ، مُشتملة على أبحاثٍ شَريفةٍ، إلا أَنَّهُ بَسَط الكلام في بعض مواضعها بالشَّناعة على الإمام الشَّافِعِيّ وأَتْبَاعه، لكنه بالنسبة إلى تشنيع الغَزاليّ على أبي حنيفة قليل جدًا. انظر: (( الجواهر ) ) (3: 228-230) . (( تاج ) ) (ص267-268) . (( النجوم الزاهرة ) ) (6: 351) . (( الأعلام ) ) (7: 255)