فهرس الكتاب
ويدلُّ عليهِ أيضًا: قولُ السَّخاويِّ في نسخةٍ من شرحِهِ للـ (( ألفيَّةِ ) ): وقد نقلتُهُ ممَّن نقلَهُ من خطِّهِ، قرأ عليَّ جميعَهُ الشَّيخُ العلاَّمةُ الفاضلُ المتقنُ الشِّهابُ أحمد بن محمَّدٍ بن عبد ِالرَّحمنِ الطّوخِيِّ ثمَّ القاهرِيِّ الشَّافعيِّ (1) ، قراءةَ تحقيقٍ وإتقانٍ وتدقيقٍ وعرفانٍ وبيانٍ وإمعانٍ وتحريرٍ وتصويرٍ، وإذنتُ له في إفادتِهِ واقرائِهِ، وإعادتِهِ وإبدائِهِ. وانتهى في رمضانَ سنةَ خمسٍ وثمانينَ وثمانمئة. انتهى.
ويدلُّ عليهِ أيضًا: قول السَّخاوِيِّ في آخر كتابِهِ (( القولِ البديعِ في الصَّلاة على الحبيبِ الشَّفيعِ ) ): انتهى بحمدِ اللهِ وعونِهِ على يدِ مؤلِّفِه أبي الخير محمَّدٍ بن عبدِ الرَّحمنِ السَّخاويِّ المصريِّ الشَّافعيِّ الأزهريِّ، في شهرِ رمضانَ سنةَ ستينَ وثمانمئةٍ، سوى ما أُلْحِقَ فيه بعدَ ذلكَ. انتهى على ما في نسخةٍ من (( القولِ البديعِ ) )مقابلةً بنسخةٍ مقرؤةٍ على المؤلِّفِ، مُزَيَّنةٍ بخطوطِهِ عليها.
وفي نسخةٍ منهُ (2) سنةَ (866) .
هناكَ أقوالٌ أُخرُ للسَّخاويِّ ولتلامذتِهِ ومعاصريهِ وأقرانِهِ ومَن جاءَ بعدَهُ، كلُّها تشهدُ بأنَّ موتَهُ لم يكنْ سنةَ ستِّينَ وثمانمئةٍ، بل سنةَ اثنتينِ وتسعمئةٍ.
ولو سردناها كلَّها، وإنَّي بفضلِ اللهِ قادرٌ على سردِها، لارتَقَتْ الدَّلائلُ إلى ألفٍ وألفينِ بل تزيدُ عليهِ بأعدادٍ كثيرة من غيرِ شينٍ (3) .
(1) هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن رجب الشهاب الطوخي القاهري الشافعي، من مؤلفاته: نظم (( جمع الجوامع ) )، و (( الورقات ) )، و (( النخبة ) )، و (( المنهاج ) )، (847-893هـ) . انظر: (( الضوء ) ) (2: 121-122) .
(2) أي نسخة من (( القول البديع ) ).
(3) شين: خلاف الزين، يقال شانه يشينه، والمشاين: المعايب والمقابح. انظر: (( الصحاح ) ) (1: 699) .