ذَكَرَ عندَ تخريجِ أحاديثِ (( الهدايةِ ) )أنَّ للشيخِ جمالِ الدِّينِ يوسفَ الزَّيْلَعِيِّ الحَنَفِيِّ (1) ، المتوفَّى سنةَ اثنتينِ وستِّينَ وسبعمئةٍ تخرجًا واسمُهُ (( نصبُ الرَّايةِ ) ).
وفيه: إنَّ الزَّيْلَعِيَّ هذا هو جمالُ الدِّينِ عبدِ اللهِ بن يوسفَ الزَّيْلَعِيِّ، تلميذُ الفخرِ الزَّيْلَعِيِّ (2) ، شارح (( الكَنْزِ ) )وغيرِهِ، نصَّ عليهِ السُّيُوطيُّ في (( حسنِ المحاضرةِ ) ) (3) وغيرِهِ على ما بسطتُهُ في (( الفوائدِ البهيَّةِ في تراجمِ الحَنَفيَّةِ ) ) (4) . (5)
(1) هو عبد الله بن يوسف بن محمد الزَّيْلَعِيِّ، جمال الدين، نسبة إلى زَيْلَع بفتح الزاي المعجمة، وسكون الياء المثناة التحتية، ثم اللام المفتوحة، ثم العين المهملة، بلدة بساحل بحر الحبشة، له: (( نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية ) )، قال الإمام اللكنوي: هذا الكتاب هو أحسن تخاريج أحاديث (( الهداية ) )، وقد لخصه الحافظ ابن حجر العسقلاني بتلخيص حسنٍ واسمه (( الدراية في تخاريج أحاديث الهداية ) )، (ت762هـ) . انظر: (( حسن المحاضرة ) ) (1: 203) . (( غيث الغمام ) ) (ص18) ، (( الفوائد ) ) (ص378) .
(2) هو عثمان بن علي بن محجن الزَّيْلَعِيّ، أبو محمد، فخر الدين، وزيلع بفتح الزاي المعجمة، وسكون المثناة التحتية، ثم اللام المفتوحة، ثم العين المهملة، مدينة مشهورة من مدن الحبشة على ساحل البحر، من مؤلفاته: (( تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق ) )، و (( بركة الكلام على أحاديث الأحكام ) )، (ت743هـ) . انظر: (( الوفيات ) ) (1: 426) . (( الفوائد ) ) (ص194) .
(4) ص378)
(5) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .