الصفحة 452 من 792

النُّجاةِ )) (1) ، و (( سبحةِ المرجانِ ) ) (2) ، وغيرها، أنَّهُ ماتَ سنةَ خمسينَ وستمئةٍ.

قال ناصرُكَ المختفي: هذا قطعًا من النَّاسخِ.

أقولُ: فعليكَ أن تصلحَ المنسوخَ، وتزجرَ النَّاسخَ، وأنشدْ عندَهُ ناصحًا وزاجرًا ما يُنْسَبُ إلى عليِّ المرتضى (3) رحمَهُ اللهُ، وارتضى به:

يا مؤثرَ الدُّنيا على دينِهِ

والتَّائِهِ الحيرانِ في قصدِهِ

أصبحتَ ترجو الخلدَِ فيها

أبرزَ نابُ الموتِ عن جدِّهِ

هيهاتَ إنَّ الموتَ ذو أسهمٍ

من يَرمِهِ يومًا بها يُرْدِهِ

قلتُ: في (( إبرازِ الغَيِّ ) ):

-الخَمْسُونَ -

ذَكَرَ (( دقائقَ الأخبارِ ) )لمحمَّدِ بن سلامةَ أبو عبدِ اللهِ القُضَاعِيِّ (4) ، وأرَّخَ وفاتَهُ سنةَ أربعٍ وخمسينَ وأربعمئةٍ.

وهو مخالفٌ لِمَا أرَّخَ به وفاتَهُ عندَ ذِكْرِ (( الأمالي ) ): أنَّهُ توفِّيَ سنةَ ثمانٍ وخمسينَ وثلاثمئةٍ (5) .

(1) بغية الوعاة )) (1: 50) ، وقد تصحفت وفاته فيه إلى سنة (605هـ) .

(2) سبحة المرجان في آثار هندوستان )) لغلام عليّ آزاد بن السيد نوح العلوي الحسني الواسطي الكجراتي، وجيه الدِّين، المعروف بحسَّان الهند، ولد في بلكرام، من مؤلفاته: (( تسلية الفؤاد ) )، و (( ضوء الدراري ) )شرح به جزءًا من (( البخاري ) )، ، و (( مآثر الكرام في تاريح بلكرام ) )، و (( ديوان شعر ) (1116-1194هـ) . انظر: (( أبجد العلوم ) ) (3: 250-252) . و (( الأعلام ) ) (5: 314) .

(3) هو علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم، الشريف المرتضى، كان إمامًا في علم الكلام والأدب، من مؤلفاته: (( الغرر والدرر ) (355-436هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (3: 313-316) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 55: 56) .

(4) سبقت ترجمته، وقد توفِّي سنة (454هـ) .

(5) انتهى من (( إبراز الغيِّ ) ) (ص ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت