ذَكَرَ (( وظائفَ النَّبيِّ ) )لمُلاَّ عبدِ الغنيِّ بن أحمدَ بن عبدِ القدُّوسِ الحَنَفيِّ (1) .
وهذا خطأ من كاتبِهِ، فإنَّ اسمُهُ عبدُ النَّبيِّ، لا عبدُ الغنِيِّ.
قالَ ناصرُكَ المختفي: الإيرادُ على صاحبِ (( الإتحافِ ) )مع الاعترافِ بأنَّهُ خطأ من كاتبِهِ بعيدٌ عن الأنصافِ.
أقولُ: المرادُ بالكاتبِ هو صاحبُ (( الإتحافِ ) )لا مَن سلكَ مسلَكَه في تتابعِ الزلاَّتِ من أربابِ الاعتسافِ.
قلتُ: في (( إبرازِ الغَيِّ ) ):
عندَ ذكرِ مسامحاتِ صاحبِ (( الإتحافِ ) )في كتابِهِ (( الحطَّةِ ) )
-الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ -
ذَكَرَ شُرَّاح (( صحيحَ البُخارِيِّ ) )أحمدَ بنَ محمَّدٍ الخَطَّابِيِّ (2) ، وأرَّخَ وفاتَهُ سنةَ ثمانٍ وثلاثمئةٍ (3) .
(1) هو عبد النبي بن أحمد بن عبد القُدُّوس الحنفي النعماني، صدر الصدور، كان السلطان جلال الدين محمد أكبر ثالث ملوك الأسرة التيمورية في الهند كثير الإجلال له، يتولى خدمته أحيانًا بنفسه، وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها، وسماها التوحدي الإلهي، فعارضه ابن عبد القدوس، فسجنه زمنًا وعذَّبه، وراوده مرَّات على أن يخفف من حدة صلابته في الدين، ويعيده إلى مكانته الأولى، فكان يجيب بما يزيد من حنق السلطان عليه حتى أمر بخنقه في السجن رحمه الله، من مؤلفاته: (( سنن الهدى في متابعة المصفطى ) )، و (( ووظائف اليوم والليلة النبوية ) )، (ت990هـ) . انظر: (( النور السافر ) ) (ص339) . (( الأعلام ) ) (4: 320) . (( معجم المؤلفين ) ) (2: 328) .
(2) سبقت ترجمته، وقد توفِّي سنة (388هـ) .
(3) في (( الحطَّة في ذكر الصحاح الستة ) ) (ص184) .