فهرس الكتاب
وُهب له علم غريز صحةَ قول الشوكاني ونقله المبنى على قصور نظره وفهمه ومخالفته لثُلّة من الأولين من تلامذة أحمد ومقلديه الأكملين وجماعة من أصحاب المذاهب المعتبرة الناقدين نعم من لم تتيسر له الا مطالعة الكتب الشوكانية ولم يحصل له الاطلاع على المواقف البرهانية ولا له احاطة باقوال الائمة وكلماتهم المصرحة في الأصول الاربعة يسرعُ إلى قبوله ويبادر إلى انتحاله وعلُوله ويختال في الخيال ظانًا انه العلم وأن ماسواه ضلال ويقدّم قوله على قول من كذبه غافلًا عن انه أمر مُحال موجب للوِزُدِ والنّكال قلت في ابراز الغي واما رابعًا فلان أعرض سيد الطائفة الظاهرية عن كون القياس حجة شرعية غير مضر في مقام التحقيق فقد رد اعراضه في كتب الائمة بوجه انيق انتهى قال ناصرك المختفي قد رد على هذا الرد أيضًا في كتب أهل التحقيق أقول قد رد على هذا الرد أيضًا في كتب أهل التدقيق ومن لم يرزق التوفيق فهو بعيد عن ادراك بطلان قول الظاهرية أصحاب العقل الرقيق قلت في ابراز الغي وأما خامسًا فلان قوله وخلاف هذين الأمامين إلخ بعيد بمراحل عن درجة الأنصاف فإن أعتبار القول المردود الذي دل على كونه مردود الكتاب والسنة اعتساف قال ناصرك المختفي دلالة الكتاب والسنة على كون هذا القول مردودًا غير مسلمة أقول من بلغ إلى هذه المرتبة من الجهل فهو خارج عن مخاطبات أولى الفضل وليحضر مجالس العلماء ويستفد من مأنس الفضلاء يحصل له التسليم والانقياد ودونه خرط القَتاد قلت في ابراز الغي وأما سادسًا فلان قوله وبهذا قال بقولهما عصابة عظيمة إلخ من دون تصريح تلك العصابة جرأة عظيمة قال ناصرك المختفي لو احصينا تلك العصابة لصار كتابًا كبيرًا فلقتصر على ذكر أسماء بعضهم فنقول منهم إبن عمر وعمر وأبو قتادة وإبن مسعود وعروة بن الزبير وأبو وائل والشعبي وشريح وعبده بن أبي لبابة وإبن سيرين وإبراهيم وعطاء والحسن البصري ومسروق وعامر وحفص بن عبد اللّه بن راشد