الصفحة 562 من 792

ولا تتكلم فأن في كلامك عاهات وأن لكل شيء آفة ولنظمك ونترك آفات وفيه من الضلالات التي لاتحصى ولا تعدّ والتخريبات الخارجية عن دائرة الاحصاء والعدد سجن اللسان هو السلامة للفتى من كل نازلة لها * أن اللسان إذا حللت عقاله القاك في شنعاء ليس تقال قلت في ابراز الغي العاشر هو السادس والتسعون ذكر بعيد هذا عمر النسفي وأرخ وفاته سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة قال في هذه السنة مات الزمخشري وهذا مخالف لما ذكره في موضع آخر انه مات سنة ثمان وعشرين قال ناصرك المختفي ماذكر في الابجد من سنة وفات الزمخشري هو الصحيح وأما ماذكره في موضع آخر فهو منقول من الكشف وقد راجعته فوجدته كما نقل أقول تفضل أيها المنصور الناصر بالاكرام والبِسه لباسَ الفخر والانعام واجعله مميزًَّا بين الأنام ولا تظننه من العوام والانعام فانه قد تحمل المشقة في المطالعة وتجملّ للمراجعة واهتّم في كل موضع تُعقب عليك بالمراجعة إلى كشف الظنون ليجعلك ناقلًا محضًا ومنتحلًا صرفًا ويبرّءك من سيء الظنون وحمل إلى ضار وأن كان مع الاوزار في الظهائر والدياجر وبالغ في المنافخة والمشاجرة والمطارحة والمفاخرة عنك والقى اوزارك على ظهر غيرك فاعطه اجرة قبل أن يجفّ عرقه كما ورد في الحديث اعطو الأجير أجره قبل أن يجف عرقه لكن مع كل ذلك لا مناص مما قاله ببعض الناس تروح إلى العطار تبغى شبابها ولن يُصلح العطاء ما افسده الدهر قلت في ابراز الغي الحادي عشر وهو السابع والتسعون ذكر سيد الطائر محي الدين بن عربي صاحب الفصوص والفتوحات عند ذكر علماء المحاضرة واورد في ترجمته نقلًا عن الشوكاني وغيره كلمات تقشعر بالاطلاع عليها جلود الذين يخشون ربهم ومثله بعد عن شأن العلماء والمتدينين فأن الواجب ان يسكت عن طعن هؤلاء الاكابرا ويذكر من مدحه واثنى عليه أيضًا فأن الأكتفاء على ذكر معائب هؤلاء الكملة دون ذكر المناقب خيانة كبرى في الدين قال ناصرك المختفي العلماء المتدينون قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت