فهرس الكتاب
ذكر هؤلاء صاحب كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون ومنهم الجلال الدواني والشيخ شمس الدين محمد البكري والحافظ إبن حجر العسقلاني والبيضاوي والقاضي شهاب الدين أحمد الرداد اليمنى والشيخ الزجاجي اليمنى وغيرهم ذكر كلماتهم على القاري المكي في آخر رسالته فر العون عن مدعى ايمان فرعون ومنهم إبن النجار وإبن العديم وإبن نقطة وأبو العلاء الفرضي والزكي المنذري وإبن أبي المنصور ذكرهم في ميزان الأعتدال ولسان الميزان للحافظ إبن حجر العسقلاني وهناك خلق كثير من اجلة الأفاضل واعزة الأماثل اعترفوا بجلالة إبن عربي وشهدوا بانه ولي مهتدى ولولا خوف التطويل لاوردت أقوالهم ونبهت على اساميهم بالتفصيل وفي ما ذكرنا شفاء للعليل ورواء للغليل إذا تمهد لك هذا فنقول المنكر له أن كان في مقام التحقيق ويحمله تدينه على كشف حاله بنية الهداية والتدقيق لاينكر عليه شيء من ذلك لكونه معذورًا فيما هناك وأما من كان مثلك في كونه ناقلًا محضًا ومنتحلًا صرفًا لايقصد الا التنقل ولا يريد الا التطفل لا احقاق الحق وأبطال الباطل وأثبات الصدق وأزالة العاطل على ماثبت ذلك باقرارك وباقرار ناصرك فلا يحل له الأكتفاء في مثل هذا على ذكر أقوال الجارحين بل يجب عليه أن يسكت عن سوء التكلم في حق هؤلاء الكاملين أو يذكر أقوال المدح أيضًا ويجمع بين نقل أقوال الذامين ونقل أقوال المادحين فمن أكتفى على الأول وهو ناقل محض حرفته محض التنقل فقد خان خيانة كبيرة وجنى جناية كثيرة أنظر إلى قول أبي عبد اللّه شمس الدين الذهبي رئيس نقاد الرجال في كتابه ميزان الأعتدال في ترجمة أبان بن يزيد قد أورده أيضًا العلامة أبو الفرج إبن الجوزي في الضعفاء ولم يذكر فيه أقوال مَن وثقه وهذا من عيوب كتابه يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق أنتهى وإلى قول شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي في فتح المغيث شرح الفية الحديث لذا تعقب إبن دقيق العيد إبن السمعاني في ذكر تعقب الشعراء