الصفحة 566 من 792

والقدح فيه بقوله إذا لم يضطر فيه إلى القدح فيه للرواية لم يجز انتهى وإلى قول الشوكاني في البدر الطالع في ترجمة السيوطي السخاوي وأن كان امامًا كبيرًا غير مدفوع لكنه كثيرًا للتحامل على اكابر اقرانه كما يعرف ذلك من طالع كتابه الضوء اللامع فانه لايقيم لهم وزنًا بل لا يسلم غالبهم من الحط منه عليه انتهى وإلى قوله في ترجمة السخاوي ليته صان ذلك الكتاب أي الضوء اللامع عن الوقيعة في اكابر العلماء من اقرانه انتهى وإلى قول جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في رسالته الكاوي في تاريخ السخاوي الغرض الآن بيان خطائه في ما سلب به الناس وكشط ماضمنه في تاريخه بالقياس فقد قامت الأدلة في الكتاب والسنة على تحريم احتقار المسلمين والتشديد في غيبتهم بما هو صدق وحق فضلًا عما يكذب فيه الجارح ويمين فان قال لابد من جرح الرواة والنقلة وذكر الفاسق والمجروح من الحملة فالجواب أولًا أن كثيرًا ممن جرحهم لا رواية لهم فالواجب فيهم شرعًا أن يسكت عن جرحهم ويهمله أو ثانيًا أن الجرح إنما جوز في الصدر الأول حيث كان الحديث يوخذ من صدور الأحبار لا من بطون الأسفار فاحتيج اليه ضرورة للذب عن الآثار ومعرفة المقبول والمردود من الأحاديث والأخبار وأما الآن فالعمدة على الكتب المدونة فمن جاء بحديث من الكتب لم يتصور فيه الرد ولو كان الذي رواه من افسق الفاسقين ومن جاء بحديث غير موجود فيها فهو رد عليه ولو كان من اتقى المتقين غاية مافي الباب أنهم شرطوا لمن يذكر الآن في سلسلة الاسناد تصوينه وثبوت سماعه بخط من يصلح عليه الأعتماد فاذا أحتيج الآن إلى الكلام في ذلك اكتفى أن يقال غير مصئون أو مستور وبيان أن في سماعه ريبة ونوعًا من التهور والزور وأما مثل الأئمة الاعلام ومشايخ الاسلام كالبلقيني والقاياني والقلقشندي والمناوي ومن سلك في جوادهم فاي وجه للكلام فيهم وذكر مارماهم الشعراء في * فان قال هذه أمور صدرت منهم في الابتداء وعادوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت