الصفحة 567 من 792

الاحسان قلنا تحرم الغيبة بما تاب منه الانسان وان قال لاصحة لذلك وإنما افتراه من افترى قلنا اشد واشد أنتهى وإلى قوله في الدوران الفلكي علي إبن الكركي الثالث أنه أي السخاوي الف تاريخا * المسلمين ورمى فيه علماء الدين بأشياء أكثرها مما يكذب فيه ويمين فالفت والمقامة التي سميتها الكاوي في تاريخ السخاوي نزهت فيها اعراض الناس وهدمت مابناه في تاريخه إلى الاساس من غير أن ارميه بعيب ولا اذكره بغيب انتهى والى قول اليافعي في المرأة الجنان في حوادث سنة تسع وثلاثمائة بعد ذكر قصة حسين بن منصور الحلاج امامًا نقل الذهبي فذكر فيه أشياء فظيعة وكثر التشنيع عليه وبالغ مبالغة لايناسب ماقدمناه عن المشائخ انتهى والى قوله في حوادث سنة ثمان وسبعين بعد خمسمائة في ترجمة أحمد الرفاعي هذه ترجمة الذهبي في كتابه الموسوم بالعبر ولم يزد على هذا من العجائب أنتهى والى قوله في حوادث ست وخمسين وستمائة في ترجمة أبي الحسن الشاذلي اسمع أيها الواقف على هذا الكتاب كلام هذا الأمام الكبير الهمام علم العلماء الأعلام عز الدين بن عبد السلام وكلام السادة المذكورين من الأولياء المشكورين والعلماء المشهورين في تعظيم الشيخ أبي الحسن ومدحهم وثنائهم عليه وقول بعض أهل الشام أي الذهبي في تاريخه والشيخ أبو الحسن الشاذلي علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار المغربي الزاهد شيخ الطائفة الشاذلية سكن بالاسكندرية وصحبه جماعة وله عبارات في التصوف مشكلة يتكلف في الاعتذار عنها انتهى نهل ترجمته هذا مدح له كلا بل هي في الحقيقة قدح فيه وغض من جميل صفاته وخفض لعلو منزلته ورفيع درجاته كما هو عادته في وضع اوصاف الاكابر انتهى والى قوله في حوادث سنة ثلاث وثمانين وستمائة فيها توفي السيد الكبير الشأن الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن موسى بن النعمان التلمساني وكان عارفًا بمذهب مالك راسخ النسك سالكًا في أحسن المسالك قال الذهبي كان اشعريا منحرفا عن الحنابلة هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت