فهرس الكتاب
عبارة فيها من الغضّ له ما فيها كما عرف من عادته من التنقص من ائمة منهج الحق وساداته انتهى والى قوله في حوادث سنة تسعين وستمائة في ترجمة سليمان بن علي عفيف الدين التلمساني قال الذهبي اجد زنادقة الصوفية قلت هذا أيضًا مع ماتقدم بدل على سوء عقيدة الذهبي في الصوفية ماكان يكفيه أن يقول وأن كان كما ذكر زنديقًا ان يقول أحد الزنادقة ولا يضيفه الى الصوفية انتهى والى قوله في حوادث سنة تسع وتسعين وستمائة عند ذكر ترجمة عبد اللّه المرجاني المغربي أما قول الذهبي في ترجمته وأبو محمد عبد اللّه المرجاني المغربي الواعظ أحد مشائخ الاسلام علمًا وعملًا مقتصرًا على هذه الألفاظ من غير زيادة فغض من قدره كما هو عادته في مشائخ الصوفية السادة الصفوة اولى الأسرار والأنوار انتهى وإلى قوله في حوادث سنة أحدى وعشرين وسبعمائة بعد ذكر ترجمة نجم الدين الاصفهاني أما ترجمة الذهبي فغاضة من قدره بل طامة لنور بدره حيث يقول في ترجمته مات بمكة في الجمادي الآخرة العارف الكبير نجم الدين عبد اللّه بن محمد الاصبهاني الشافعي تلميذ الشيخ أبي العباس المرسي جاور بمكة وما زار النبي صلى اللّه عليه وسلم انتقد عليه الشيخ على الزاهد هذا جميع ترجمته المقتصرة في وضعه المنسوب اليه المنكرة في ترك الزيارة عليه وقد قدمت التنبيه على أعظم من هذا في انكاره على شيخ شيخه أبي الحسن الشاذلي وانزاله في الحضيض النازلي من رفيع مرتبته انتهى والى قول تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية هذا شيخنا الذهبي له علم وديانة وعنده على أهل السنة تحمل مفرط فلا يجوز أن يعتمد عليه وهو شيخنا ومعلمنا غير ان الحق يحق بالاتباع وقد وصل من التعصب المفرط إلى حد يستحيي منه وانا اخشى عليه من غالب علماء المسلمين وائمتهم الذين حملوا الشريعة النبوية فان غالبهم شاعرة وهو إذا وقع باشعري لايبقى ولايذر والذي اعتقده انهم خصماؤه يوم القيامة فالله المسئول أن يخفف عنه وأن يشفعهم