فهرس الكتاب
عليك وأن كان غرضهم غير ذلك فهم ناجون دونك لان كلماتك في حق هذا الأمام في تصانيفك شاهدة على انك تريد به تنقيصه وتعييبه ومن شاء الاطلاع على ردتك والكلمات والخرافات فليرجع إلى نصرة المجتهدين رد ظفر المبين المنسوب إلى الفاضل الأكمل الكامل الانجيل أرشد تلامذة والدي شقيقي وحبيبي المولوي الحكيم وكيل أحمد السكندرفوي لازال متصفًا بالفضل المعنوي والصوري وستقف على نبذ منه في هذه الرسالة أيضًا فانتظره مفتشًا ثم قال ناصرك المختفي الثاني أن صاحب الابجد في هذا القول ناقل عن الأئمة الأعلام والناقل من حيث انه ناقل لايرد عليه شيء أقول هذا كلام من لايعرف كلمات الجمل مطلقًا حتى الا بجد أيضًا وقد مر فيه سابقًا فتذكرة آنفًا ثم قال ناصرك المختفي الثالث التشقيق الذي ذكره الحاسد الباغض هل له سند من كلام السلف ام هذا من مختلفات ذلك المبتدع على الأول لابد من نقل عبارات السلف وعلى الثاني لا اعتداد به أقول يامن إذا خاصم فجر اسدد لسانك وسدّد جنانك واجتنب من الفحش والسب ففيه ضرر أي ضرر وخطر أي خَطَر مالك تختار خَلّة المنافقين وتسلك مسلك الاطفال غير المراهقين أما سمعت قول نبيك رحمة للعالمين فيما أخرجه أبو داود سيد المتقنين قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم أربع من كن فيه فهو منافق ومن كانت فيه خلّة منهن كانت فيه خلة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر والعجب بل وكل ذي لُبٍ يتعجب من هذا التشقيق الذي ذكرته في التشقيق وحكمك على التقدير الثاني بعدم الاعتداد به من غير دليل برهاني وهل هذا الا وظيفة من يعجز عن دفع ايراد خصمه فيسكت ويبهت ويصمت ويخفت ويقول هو غير معتد به لا حاجة لي إلى دفعه ورفعه ثم قال ناصرك المختفي الرابع أنا نختار الشق الأول من الترديد الثاني وقولك فكل أحد من المجتهدين يقين فيه نظر من وجهين الأول انه فرق بين قياس الأمام أبي حنيفة وسائر المجتهدين فان