الدولة وآباءه واجداده مدفونين في حيدر آباد وكون الأمام مالك معاصر لأبي حنيفة والشافعي وكون الشام مسكنًا للاوزاعي وكون الشافعي استاذ الأحمد وتلمذ أبي داود من مسدد بن سرهد وكون إبن القيم تلميذًا لإبن تيمية الحراني وكون إبن رجب مدركًا عصر إبن القيم الحنبلي وكون الشوكاني استاذًا * المنصور القنوجي وكون الراد الكهنوي معاصرًا بالامير البهو فالى وكون مؤلف المذهب * غير زائر وعدم معاصرة مؤلف الابجد للفاخر الزائر إلى غير ذلك من القطيعات المشتهرات واليقينات المنتشرات فكما أن مطالب الدليل على قطعية أمثال هذه الأمثلة يعد مكابرا ومنافرا بلا شبهة كذلك المُطالب على قطيعة معاصرة أبي حنيفة للصحابة يُعدّ مجادلًا ومخاصمًا ومجازفًا ومشاتمًا غير قابل لأن يخاطب بالحجةُ الثالث أن نسبة عدم القول بمفهوم المخالفة إلى الحنفية مطلقًا فرية قطعًا ومثله لايصدر الا ممن لم تتيسر له معاينة كتب نقهم وأصلهم ولم يرزق وسعة النظر في دفاترهم وزبرهم فانهم أنما ينكرون ذلك في الأحكام الشرعية لافي العبادات العملية أنظر الى مافي خزانة الروايات نقلًا عن الشاهان ذلك الى عدم دلالة على نفى ما عداه مختص بخطابات الشرع اما في متفاهم الناس والاخبارات فان تخصيص الشىء بالذكر يدل على نفى ما عداه كذا ذكره الامام السرخسي في شرح السير الكبير انتهى وفيه ايضا نقلا عن باب صفة الصلوة من الكافى التخصيص في الروايات يدل على نفى ما عداه انتهى وفيه ايضا نقلا عن الحميدي انه يدل عليه في الروايات وفي متفاهم الناس انتهى وفيه ايضا عن حاشية اصول البزدوي القيد في الروايات ينفي ما عداه انتهى وفي كتاب الحج من غاية البيان شرح الهداية مفهوم الرواية حجة انتهى وفي حواشي الاشباه للحموي نقلا عن انفع الوسائل مفهوم التصنيف حجة انتهى وفي جامع الرموز مفهوم المخالفة في الرواية كمفهوم الموافقة معتبر بلا خلاف انتهى وليطلب تفصيل هذا البحث من مقدمة تعليق المتعلق