الصفحة 584 من 792

التابعين قال ناصرك المختفي الولي العراقي لم يجزم بكونه من التابعين نعم جزم بانه رآى أنس بن مالك وهذا انما يكفي في اثبات التابعية لو كان مذهبه الاكتفاء بمجرد الروية في التابعية والحافظ إبن حجر وأن صرح في جواب الفيتا انه بهذا الاعتبار من التابعين لكن اختار في التقريب انه من الطبقة السادسة الذين لم يحصل لهم التلاقي في بأحد من الصحابة فعلم أن المختار عند الحافظ فعلم أن المختار عند الحافظ هو ما قال في التقريب أقول عبارة السيوطي هكذا قد وقفت على فتيا رفعت إلى الشيخ ولي الدين العراقي هل روى أبو حنيفة من الصحابة وهل يعد في التابعين فاجاب بما نصه لم تصح له رواية عن أحد من الصحابة وقد رآى أنس بن مالك فمن يكتفي بمجرد دروية الصحابة يجعله تابعيًا ورفع هذا السؤال إلى الحافظ إبن حجر فأجاب بما نصه ادرك أبو حنيفة جماعته من الصحابة لانه ولد بالكوفة سنة ثمانين وبها يومئذ عبد اللّه بن أبي أوفى فانه مات بعد ذلك وبالبصرة يومئذ أنس وقد اورد إبن سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رآى أنسًا وكان غير هذين من الصحابة بعدة من البلاد احياء وقد جمع بعضهم جزء في ماورد من رواية أبي حنيفة عن الصحابة ولكن لايخلو اسناده من ضعف والمعتمد على ادراكه ماتقدم وعلى رويته لبعض الصحابة ما اورده إبن سعد في الطبقات فهو بهذا الاعتبار من التابعين انتهت فانظر في هذه العبارة هل تجد فيها ترددا من العراقي في التابعية أو الرواية والذي بعثه على نسبة عدم الجزم اليه قوله فمن يكتفي الخ ولا يخفي انه انما زاد هذا لكونه مختلفًا فيه لا لانه ليس مايختاره ويرتضيه على ان جزمه بالروية كان في رد كلامك في الابجد المشتمل على دعوى اتفاق المحدثين على عدم الروية وأما إبن حجر فكلامه في جواب الفيتا لما عارض كلامه في التقريب ظاهرًا وجب أن يجمع بينهما جمعًا ناضرًا أو يهجر كلامه التقريبي ويؤخذ بكلامه الجزمي وأما أن المختار عنده هو ما في التقريب كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت