الصفحة 585 من 792

ادعاه الناصر المجيب فمطالب بالدليل الغير الضعيف الكليل أو التنبيه الوجيه الذي يرتضي به كل نبيه وبدونه خرط القتاد لا يرتضي الا ربُّ الفساد والعناد وما الذي اداره أن مختار الحافظ هو ما ادرجه في التقريب لا مانقحه في جوابه ابداه فلعل ذلك الجواب يكون متاخرًا عن التقريب فيكون المختار عنده هو غير ما في التقريب قلت في ابراز الغي وبهذا ظهر ان ما لهج كثير من منكري تابعية بان الحافظ إبن حجر عدة في التقريب من الطبقة السادسة ليس كما ينبغي فان كلامه في التقريب ليس باحق بالأخذ من كلامه في جواب السؤال الذي نقله السيوطي فما الذي جعل كلامه في التقريب مرجحًا وكلامه الآخر غير مرضى الا أن يكون سوء الفهم أو كتمان الصواب وهو لايليق بأولى الألباب قال ناصرك المختفي بيان ان كلامه في التقريب أحق بالأخذ من كلامه في جواب السؤال من وجوه الأولأن كون التقريب تأليف الحافظ إبن حجر قد ثبت بالتوار وجوب السؤال ليس ثبوته بهذه المرتبة بل غايته انه ثبت بخبر الآحاد والثاني أن الحافظ صرح في ديباجة التقريب انه يحكم على كل شخص بحكم يشمل أصح ماقيل فيه وأعدل ما وصف به ولا يثبت التزام هذا في جواب السؤال والثالث انه أشار في جواب السؤال إلى التردد في تابعيته ولم يجزم بها حيث قال انه بهذا الاعتبار من التابعين أقول كل من الوجوه الثلاثة بَطَل عند العقلاء ويُطَلّ عند الفضلاء فانها معارضة بوجه آخر مقبول عند كل ماهر وهو ان كلام إبن حجر في جواب السؤال قد وافقه من ارباب الكمال من أن أبا حنيفة رآى أنسًا وصار تابعيًا منهم المتاخرون ومنهم المتقدمون فالأخذ بكلامه هذا ارجح من الأخذ بذا أنظر إلى قول علي القاري المكي في طبقات الحنفية قد ثبتت رويته لبعض الصحابة واختلف في روايته عنهم والمعتمد ثبوتها كما بينه في سند الانام شرح مسند الامام حال اسناده الى بعض الصحابة الكرام فهو من التابعين الاعلام كما صرح به العلماء والأعيان داخل تحت قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت