الصفحة 587 من 792

كإبن الصلاح انتهى وإلى قول إبن عابدين في رد المحتار على كل فهو من التابعين وممن جزم بذلك الحافظ الذهبي والحافظ العسقلاني وغيرهما انتهى وإلى قوله نقلًا عن بعض المحدثين ماوقع للعيني انه اثبت سماعه عن الصحابة رده عليه صاحبه الحافظ قاسم الحنفي والظاهر ان سبب عدم سماعه ممن ادركه من الصحابة انه في اول أمره أشتغل بالكتاب حتى أرشده الشعبي لما رآى من باهر نجابته إلى الأشتغال بالعلم انتهى وإلى قول السيوطي قد ألف أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المقري الشافعي جزء فيما رواه أبو حنيفة عن الصحابة انتهى والى قول الازنيقي في مدينة العلوم قد ثبت بهذا التفصيل أن الأمام من التابعين انتهى فهؤلاء العلماء الثقات والأثبات الدار قطني وإبن سعد والخطيب والذهبي والولي العراقي وإبن حجر المكي وعلي القاري واكرم السندي مؤلف امعان النظر فأنه نقل كلام القاري الذي مر ذكره واقره وأبو معشر وحمزة السهمي والجزري والتوريشي والسيوطي والقسطلاني والسراج والازنيقي وإبن عابدين الشامي واليافعي والعيني وغيرهم ممن تقدمهم وتاخر منهم قد وافقوا ماحققه إبن حجر في جواب السؤال فمع هذا اختيار كلامه التقريبي لايخلو عن اضلال واخلال وأما ماذكره ناصرك من الوجوه الثلاثة فكلها لايخلو عن خدشة أما الأول فلأن كون تبييض الصحيفة من مؤلفات السيوطي وكون جواب السؤال المذكور مذكورًا فيه غير مختلف فيه بين كل شيخ وصبي بل كل منهما ثبت بالتواتر وكون السيوطي حجة في النقل أيضًا ثبت بالتواتر وهذا كله يعلمه من جمل رايات العلم والوية الفهم ولا يقدح فيه جهل من لم يرزق حظًا وافرًا ولم يكتسب نصيبًا باهرًا فكون جواب السؤال المذكور من إبن حجر لايشك فيه من له سعة نظر وأما الثاني فلان الالتزام المذكور في التقريب لا يستلزم ارجحية مافيه على ماصدر منه في غيره لجواز ان يكون مافي غيره متاخرًا عنه مرجوعًا اليه وما فيه مرجوعًا عنه وأما الثالث فلانه ليس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت