فهرس الكتاب
عبارته مايدل على التردد وعدم الجزم وزيادة قوله بهذا الاعتبار ليست الا لوقوع الاختلاف فيما * به اسم التابعية في مابين أهل العلم وقد نسب إلى الحافظ إبن حجر بعبارته المذكورة الجزم جمع من أهل الفهم ولكن من لم يجعل اللّه له نورًا فيمشي في الظُّلَم ويظن أن ما خطر في قلبه الاظلم هو الباب العلم الاحكم قلت في ابراز الغي ثم قال وبالغ في مدينة العلوم في اثبات اللقاء والرواية عن بعضهم وليس كما ينبغي أقول صاحب المدينة بسط الكلام في امكان الروية وأثبات المعاصرة والملاقات وهو مصيب في ذلك قال ناصرك المختفي كون صاحب المدينة مصيبًا في دعوى امكان الروية وأثبات المعاصرة مسلم وصاحب الابجد لاينكره وأما ماينكره مما قال به صاحب المدينة هو أثبات لقاء أربعة من الصحابة فلم يثبت اصابته بعد أقول هذا بهتان وطغيان لايرتكبه من هو علىّ الشأن فأن صاحب المدينة بعد ماذكر أن اربعة من الصحابة كانوا في عهد أبي حنيفة أنس وعبد اللّه بن أبي أوفى وسهل بن سعد وأبو الطفيل وذكر الأختلاف في وفياتهم قال وهؤلاء الذين ذكرناهم هم الذين غلب الظن على أن الامام يقهم وتحقق انه ادرك زمانهم أنتهى فهل ترى فيه اثرًا مما تنكره وما يدعيه ناصرك ويذكره قلت في ابراز الغي ثم قال قال أي صاحب المدرسة وقد ثبت بهذا التفصيل أن الامام من التابعين وأن انكر أصحاب الحديث كونه منهم والظاهر أن أصحابه أعرف بحاله انتهى وفيه نظر واضح لان معرفة أهل الحديث بوفيات الصحابة وأحوال التابعين أكثر من معرفة أصحاب الرأي أقول فثبت المطلوب لأن أهل الحديث أيضًا قد صرحوا بالمعاصرة والروية قال ناصرك المختفي المعاصرة لاينكرها أحد وأما الرواية فانها وأن صرح بها بعض أهل الحديث لكن جمهورهم ينكرونها ولو سلمنا أن الأمام أبا حنيفة لقى وأحدا أو آحادا من الصحابة وهو تابعي فما الحاصل من ذلك غير أنه رجل صالح لقى رجالًا صلحاء لايثبت بذلك وجوب تقليده في الدين ولا ترجيح قوله على