فهرس الكتاب
نفسه إلى أن يستقر برمثه وقوله كلية أو جزئية الخ جوابه أنها كلية في صورة مر ذكرها وما نحن فيه مندرج تحتها فلا شبهة في انتاجها قلت في ابراز الغي ثم قال ولا عبرة بكثرة مشائخه بالنسبة الى مشائخ الشافعي لان الأعتبار بالثقة دون كثرة المشيخة وقد ضعف المحدثون أبا حنيفة في الحديث وهو كذلك كما يظهر من الرجوع إلى فقه هذا الأمام والأنصاف خير الاوصاف أقول فانشدك باللّه واسألك بالانصاف الذي تقول انه خير الأوصاف أليس تقرر في مقره أن بعض الجروح عليه مبهمة والجرح المبهم غير مقبول عند الكملة لاسيما في حق من تحققت عدالته وثبتت امانته أليس أن بعض الجروح عليه صادر من اقرانه وقول الاقران بعضهم في بعض غير مقبول أو لاتعلم أن كثيرًا ممن جرحه مجروح في نفسه فجرحه مردود عليه أما علمت أن كثيرًا من الثقات وثقوه أيضًا وأجابوا عن جروحه مفصلًا أما طالعت كتب إبن عبد البر والسيوطي والسبكي وإبن حجر المكي والشعراني ليظهر لك ان جرحه مردود وجارحه جارح رجل محسود قال ناصرك المختفي لاريب في ان كثيرًا من المحدثين ضعفوا الامام كثيرًا منهم عدلوه واختار صاحب الابجد قول المضعفين فاي شناعة فيه اقول تعلم فليس المرء يولد عالمًا وليس أخو علم كمن هو جاهل فان كبير القوم لاعلم عنده صغير إذا التفت عليه المحافل فيه شناعة عظمى وجناية كبرى حيث تختار قولًا باطلًا وتنقل نقلًا عاطلًا وتذهب إلى مذهبٍ وَهَاهُ نقاد المحدثين وتشرب من مشربٍ يفر عنه عُبّاد المؤرخين وتغوص في بحار اللَّمز والعيب وتخوض في انهار الهمز والرمي بالغيب ولا تنظر الى اقوال المركبين ليظهر لك بطلان أقوال المجرّحين ولا تبصر مامدحه به جمع من الأولين وجمع من الآخرين لتظهر لك سفاهة الذامّين والعائبين ورحم اللّه من افاد في حقه فاجاد في وصفه والمشهور انه عبد اللّه بن المبارك أحد المعتبرين عند المحدثين لقد زان البلاد ومن عليها أمام المسلمين أبو حنيفة باحكام وآثار وفقه كآيات