فهرس الكتاب
ذكر في الاعتذار يخالف هذا الخامس أن الجمال قد صرح بان المذهب الذي بنى عليه الاعتذار ضعيف اقول هذا الذي بنى عليه الاعتذار عن أبي حنيفة قد صرح به جمع من طائفة النحاة الحنفية ففي البهجة المرضية شرح الالفية المتن لإبن مالك النحوي والشرح للسيوطي في بحث اعراب الأسماء الستة وهي الأب والأخ والحم والهن والفم ذوو النقص في هذا الأخير وهو هن بان يكون معربًا بالحركات على النون أحسن من الاتمام قال عبيه الصلاة والسلام من تعزّى بعزى الجاهلية فاعَضِوه بهَن أبيه وفي اب وتاليبه وهما اخ وحم يندر اي يقلّ وقصرها اي قصر اب واخ وحم بان يكون بالالف مطلقًا من نقصهن اشهر كقوله ان اباها وابا اباها قد بلغا في المجد غايتاها انتهى وفي شرح الالفية لإبن هشام المسمى باوضح المسالك إلى الفية إبن مالك المشهور بالتوضيح مع شرحه المسمى بالتصريح لخالد بن عبد الله الأزهري الأفصح في الهن إذا استعمل مضافًا النقص أي حذف اللام منه وهي الواو فيعرب بالحركات الثلاث على العين وهو النون فتقول هذا هُنك ورأيت هنك وقطرت الى هنك ومنه اي من النقص في الهن الحديث وهو قوله صلى اللّه عليه وسلم من تعزى بعزاء الجاهلية فاعضوه بهن ابيه ولا تكتوا قال الموضح في شرح شواهد إبن الناظم تعزى بمثناة مفتوحة فعين مهملة مفتوحة فزاء مشددة اي من انتسب وانتمى وهو الذي يقول يالفلان ليخرج الناس معه الى القتال في الباطل فاعضوه بهمزة مفتوحة وعين مهملة مكسورة وضاد مشددة معجمة اي قولوا له اعضض على هن أبيك أي على ذكر أبيك أي قولوا له ذلك استهزاء به ولا تجيبوه إلى القتال الذي الذي اراده اي تمسك بذكر أبيك الذي انتسب اليه عسى أن ينفعك فاما نحن فلا نجيبك ولاتكنوا اي لاتذكروا كناية الذكر وهو الهن بل اذكروا له صريح الذكر وهو الا يرو تكنوا بفتح التاء وسكون الكاف بعدها نون والشاهد في قوله بهن ابيه إذا استعمله منقوصًا اي محذوف اللام بالحركة وهي افصح من ابن يقال