فهرس الكتاب
بهني ابيه انتهى ويجوز النقص وهو حذف اللام والاعراب بالحركات بضعف في الاب والاخ والحم ومنه اي من النقص قوله وهو روية يمدح عدي بن حاتم الطائي بابه اقتدى عدي في الكرم ومن يشابه به فما ظلم فانه الأول مجرور بالكسرة وابه الثاني منصور بالفتحة وهذا البيت مقتبس من المثل السائر من اشبه اباه فما ظلم والأب والأخ والحم قصرهن اولى من نقصهن والمراد بقصرهن ان يلزم آخرهن الف المنقلبة عن الامهن في الأحوال الثلاثة فيعربن بحركات مقدرة عليها كقوله وهو أبو النجم فيما قال الجوهري وقيل روبه ان اباها وابا اباها قد بلغا في المجد غايتاها وحاصل ماذكره تبعًا لاصله أن الأسماء الستة على ثلاثة اقسام مافيه لغة واحدة وهو ذو معنى صاحب والفم بغير ميم وما فيه لغتان وهو الهن فان فيه النقص والاتمام وما فيه ثلاث لغات وهو الاب والاخ والحم فان فيهن الاتمام والقصر والنقص انتهى ملخصًا وفي حواشي أحمد السجاعي المتعلقة بشرح الالفية لبهاء الدين عبد اللّه الشهير بابن عقيل عند قول ناظم الالفية وارفع بواو الخ قضية هذا وقضية كلام الشارح اولًا ان هذه الأسماء الستة معربة بالحروف لكنه صحح بعد ذلك انها معربة بحركات مقدرة عليها وكأنه نظر اولًا الى الصورة الظاهرة وثانيًا الى الصورة المعنوية وتلخيص ماذكروا في اعرابها عشرة وذاهب بينها المرادي وغيره قال واقواها مذهبان أحدهما وهو مذهب سيبويه والفارسي وجمهور البصريين أنها معربة بحركات مقدرة والثاني انها معربة بالحروف قال الناظم في تسهيله أن الأول اصحها وفي شرحه ان الثاني اسهلها وابعدها عن التكلف انتهى ملخصا إذا دريت هذا كلّه فاسمع ان ما ابداه ناصرك باطل كله وقد أحسن حيث اقتدى بك في تشمير الاذيال للطعن على أبي حنيفة ودفع ماعند * به بمجرد الخيال ولقد اعجبني ايراده الأول حيث لايضر الاعتذار المذكور شيئًا عند كل من تأمل وتعقل فأن مدار صحة الأعتذار كون لفظ الاب ذا لغتين وأن لم يكن ذوو الفم