الشوكاني وارخ وفاته سنة خمسين بعد المائتين والالف وهذا مخالف لما مر منه انه مات سنة خمس وخمسين قال ناصرك المختفي قد تقدم جوابه فتذكر أقول قد مر رده فتبصر قلت في ابراز الغي السادس عشر وهو الثاني بعد المائة ذكر في المقصد الثاني من الاتحاف في ترجمة شاه عبد العزيز الدهلوي انه ولد سنة تسع وخمسين بعد الالف والمائة وانه توفي بعمر تسعين سنة في سنة تسع وثلاثين بعد الالف والمأتين وهذا عجيب جدًا دال على تبحرة في الحساب فان الصبيان أيضًا يعلمون ان من يولد في سنة 859 ويموت في سنة 1239 لايبلغ عمره تسعين سنة قال ناصرك المختفي سنة الولادة لما كانت مذكورة في الاتحاف بالصحة علم ان زمان عمره عند صاحب الاتحاف هو مايحصل من جميع زمان وجوده من المائة الثانية عشر وزمان وجوده من الثالثة عشر اقول نعم لكن لايعلم مامقدار ذلك المجموع عندك فلما ذكرتَ انه تسعون اخذتَ باقرارك ووقوع الزلة في الحساب ان كان في موضع يُغتفر ويصفح عنه فاذا كثر وقوعها كما لايخفى على مُطالع تاليفاتك لايصفح عنه بل يُطعن به عليه ويقال عجبًا لمن يدعي مجدديته على رأس هذه المائة لايدري من الحساب مايعلمه الصبيان والجهلة قلت في ابراز الغي السابع عشر وهو الثالث بعد المائة ذكر في ورقة اجاب فيها عن سؤال الاوادم والخواتم المشتمل على قول إبن عباس في كل ارض آدم كآدمكم ونوح كنوحكم وإبراهيم كابراهيمكم وعيسى كعيسكم ونبي كنبيكم وطبعت تلك الورقة مع رسالته حل السوالات المشكلة أن هذا قول إبن عباس لاقوال الرسول صلى اللّه عليه وسلم والحجة في قول المعصوم لا في أقوال الصحابة وهذا يشتمل على غفلة عما تقرر في أصول الحديث أن قول الصحابي فيما لا يعقل بالرأي في حكم المرفوع لاسيما قول من لا ياخذ عن الاسرائيليات قال ناصرك المختفي بعد تسلم كلية هذا القول لانسلم ان قول إبن عباس هذا مما لايعقل بالرأي الجواز أن يكون إبن عباس فهم هذا من لفظ المثل في قوله تعالى من