فيقولُ الرَّاجي عفوَ ربِّه القويِّ الدَّاعي، حفظهُ من شرِّ كلِّ غوىٍّ، الذي لا حرفةَ له إلا اكتسابَ السَّيِّئاتِ، ولا صُنْعةَ له إلا ارتكابَ الخطيئاتِ، المُكَنَّى بأبي الحسناتِ، والمدعو بعبدِ الحيِّ اللَّكْنَوِيِّ، تجاوزَ اللهُ عن ذنبِهِ الجَلِيِّ والخفيِّ، ابن الفاضلِ الجليلِ، الكاملِ النَّبيلِ، البحرِ الزاخرِ، السَّحابِ الماطرِ، الغَيْثِ الدَّرارِ، ليثِ كتائبِ الأخيارِ، أُستاذِ أساتذةِ الدَّهرِ، عمادِ جهابِذةِ العصرِ، صاحبِ التَّصانيفِ الكافيةِ، والتَّآليفِ (1) الشَّافيةِ، مولانا الحاجِ الحافظِ مُحَمَّدٍ عبدِ الحليمِ أدخلَهُ اللهُ دارَ النَّعيمِ.
هَلُمُّوا يا أهلَ النُّهى (2) ؛ وتعالوا يا أهل الحِجَى؛ أقصُّ لكم أعجبَ القِصصِ، وأنصُّ (3) بأغربِ القِصصِ (4) :
(1) جماعات.أ.
(2) جمع نهية، بمعنى عقل، والحجى بمعناه.أ.
(3) أي أُصرح.أ.
(4) جمع قصة.أ.