عنه كعبًا عن التحديث بما في الكتب المتقدمة قائلا لتتركنه اولا لحقنك بارض القردة واصرح به قول ابن عباس له ولو وافق كتابنا وقال انه لا حاجة بنا الى غير ذلك وكذا نهى عن مثله ابن مسعود وغيره من الصحابة انتهى واخرج الحافظ ابن حجر في نتائج الافكار بتخريج احاديث الاذكار بسنده عن ابن عباس قال كانت تلبية موسى لبيك لبيك عبدك وابن عبدك وتلبية عيسى لبيك لبيك عبدك وابن امتك ثم قال هذا موقوف حسن الاسناد وآخرجه البزار في مسنده وكان عنده في حكم المرفوع لانه لا يقال بالراي وابن عباس كان ينكر على من ياخذ عن اهل الكتاب كما اخرجه البخاري عنه انتهى ومما يناسب ما نحن بصدده قول السيوطي في الاتقان في علوم القرآن نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين ومع جزم الصحابة بما يقوله كيف يقال انه اخذه من اهل الكتاب وقد نهوا عن تصديقهم انتهى قلت في ابراز الغي التاسع عشر وهو الخامس بعد المائة نقل فيها عبارة الجلالين في تفسير قوله تعالى ومن الأرض مثلهن في سورة الطلاق ونسبها إلى السيوطي وهو خطأ فاحش صدر بتقليد صاحب كشف الظنون فانه قال تفسير الجلالين من اوله إلى آخر سورة الاسراء للعلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفي سنة اربع وستين وثمانمائة ولما مات كمله الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفي سنة أحدى عشرة وتسعمائة انتهى وهو خطأ تعلمه الطلبة فضلًا عن الكملة والصحيح أن المحلى فسر من أول الكهف إلى الآخر وكمله السيوطي من الأول إلى آخر سورة الاسراء قال ناصرك المختفي كتب صاحب الابجد مافي الورقة مطابقًا لما في الكشف ثم بعد تحرير مافي الورقة تنبه على خطأ صاحب كشف الظنون حيث قال في الاكسير بعد نقل مافي الكشف واين خطائي ست فاحش الخ اقول هذا يدل على انه لم يتسير لك تحصيل تفسير الجلالين في ايام طلب العلم بل لم تُرزق مطالعته ايضًا الى زمان تأليف الاكسير او طالعته وحُرمت عن الفهم ولذلك لم تزل