معتقد الما في الكشف الى ذلك والزمان ثم تبين لك خطاؤه بعد قرن مديد من الدوران وهذا مما يتعجب عنه من يرى دعاويك ويسمع مفاخرك ومناهيك حيث خفى عليك الى مدة مديدة مالا يخفي على طلبة العلوم في مدة قصيرة وقد كنت حكمت على خطأ صاحب الكشف في اول مرة حين اطلعت على نسخته لما كنت قرأت تفسير الجلالين قبل ذلك ووقفت على ديباجته وخاتمته وهكذا حال من يطالعه ويتعلمه فانه يحكم بمجرد الوقوف على هذا الموضع من الكشف بزلته ويخطّئه الا أن يكون ساهيا ناسيا هاتيا خاطيا واني انصحك والدين النصيحة ان تزيل مثل هذه الاغلاط القطعية الكثيرة عن تصانيفك الشهيرة لئلا تضلّ بها جماعة غفيرة من العوام الذين هم كجماعة الانعام الحقيرة وتمحوها وتخرجها من درجة اعتبار الطائفة الكبيرة من حملة رايات الشريعة قلت في ابراز الغي العشرون وهو السادس بعد المائة انه الف شعرا فيه استمداد بالشوكاني وادراجه في نفح الطيب من ذكر المنزل والحبيب حيث قال زمره رأى درافتاد بارباب سنن شيخ سنت مددي قاضي شوكان مددي وهذا عجيب منه فانه ممن يجعل نداء الاموات والاستمداد بهم لاسيما من المواضع البعيدة شركًا ويجعل قولهم يارسول الله وياشيخ عبد القادر شيئًا للّه ونحو ذلك كفرا فمن الذي حرم الاستمداد بالغوث الصمداني والرسول الرباني واحل الاستمداد بالشوكاني وقد صرح والده الماجد مولانا السيد اولاد حسن القنوجي في رسالته المشهورة براه سنت المنظومة باللسان الهندية ان الاستمداد بالاموات بدعة قال ناصرك المختفي قد ذكر الشاعر نفسه دفع الدخل في النفح انظر في صفحة من النفح قد كتب على هامشه مالفظه هذا النداء وقع على طريقة الشعراء وليس من باب النداء الذي ورد الشرع بتحريمه في ورود لاصدار انتهى وقد صنع مثل هذا الصنيع أهل العلم والمعرفة قبله انظر في كتاب الحالات والمقامات لمرزا مظهر من مؤلفات الشاه غلام على المجددي ذكر في صفحة 152 روزي كفتم ياشيخ عبد القادر شيئًا