فهرس الكتاب
على تفصيل في هذا المبحث المشهور فليرجع الى رسائلي في بحث الزيارة الكلام المبرم والكلام المبرور والسعي المشكور قوله عند قولي في بحث تلمذ السيوطي عن إبن حجر العسقلاني لاشبهة في ان التعلم والتعليم ولو من وجه معتبر ان عرفًا في معنى التلميذ الخ فيه كلام من وجوه الأول أن لفظ التعليم غلط فأن المعتبر في معنى التلميذ هو التعلم التعليم أقول هذا عجيب جدًا فان التعلم والتعليم متضاعفان جدعًا فلا يمكن التعلم الذي هو معنى التلمذ الا بالتعليم وهذا هو معنى اعتبار التعليم قوله والثاني ان هذا ادعاء بلا دليل فلا يسمع اقول هذا اعجب مما مضى فانه لو كفى مطلق الاستفادة والملابسة في معنى التلمذ كما ذكره ناصرك في شفاء الغي ولم يشترط فيه التعلم والتعليم ولو بوجه لزم ان يصح لي ان أقول تلميذ لأبي حنيفة وان تقول أنا تلميذ لابن تيمية بل يصح لي ولك أن نقول نحن من تلامذة الصحابة بل من تلامذة حضرة الرسالة وصحته على الحقيقة مستنكرة لغة وأصطلاحًا وعرفًا عامًا وخاصًا قوله الثالث ماذا أراد بقوله ان الأخذ والتعلم موقوف على التمييز أن اراد الكلية فغير ***مسلم فان طرق الأخذ الاجازة وهو غير متوقف على التمييز وأن أراد الجزئية فلا يتحقق كلية الكبرى أقول منع الكلية باطل بلا شبهة أنظر إلى قول السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النواوي الصواب اعتبار التمييز فان فهم الخطاب ورد الجواب كان مميزًا صحيح السماع وان لم يبلغ خمسًا والا فلا وأن كان إبن خمس أو أكثر وإلى قول الحافظ إبن حجر في فتح الباري الذي ينبغي في ذلك اعتبار الفهم فمن فهم الخطاب سمع وأن كان دون خمس والا فلا ومن اقدم مايتمسك به في أن المردّ في ذلك الى الفهم فيختلف باختلاف الاشخاص ما اورده الخطيب من طريق إبن أبي عاصم قال ذهبت بابني وهو إبن ثلاث سنين إلى إبن جريج فحدثه قال أبو عاصم ولا بأس بتعليم الصبي الحديث والقرآن وهو في هذا السن يعني إذا كان فهمًا انتهى وإلى