الصفحة 646 من 792

السابعة وموت القضاعي في المائة الرابعة وموت بقي بن مخلد ومولف الحصن في المائة الثامنة الى غير ذلك من الاباطيل الواقعة في تصانيفك المتفرقة على ما مر بسط ذلك سابقا فتذكره آنفا ولا يقدح عدم حصول لعلم القطع ببطلانها لمن لم يتمهر في الامور التاريخية ولم يتبحر في الفنون العلمية كما لا يقدح عدم حصوله ببطلان اتخاذ الولد والشريك وعدم وجود مكة ونحو ذلك لمن لم يسلك خير لمسالك وكان من الكفرة الفجرة او من الجهلة البَطَلة قوله الثاني في الامور التاريخية قرينة قائمة على انها منقولة عن الغير فان المواليد والوفيات مما ليس فيها مدخل للراي بخلاف والاقوال المسطورة اقول قد مر ان تلك القرينة سخيفة لا يغتر بها الا ارباب القريحة الضعيفة قوله فان اظهار انه منقول عن الغير وان كان لابد منه في النقل ولكنه اعم من ان يكون صريحا او ضمنا او كناية او اشارة وقد تقدم تحقيقه بحيث لا يحوم حوله ريب اقول قد مر رده في الابحاث السابقة غير مرة قوله دعوى كون صاحب الحطة ملتزما للصحة لا دليل عليها فلا تقبل والمومن لا يكذب اقول ما هذا الذي يُبرزه ناصرك مرة بعد اخرى ويفرّ من كونك ملتزما لصحة الى الغاية القصوى ويطلب ممن نسب اليك التزام الصحة الدليل على تلك الدعوى وللآخرة خير لك من الاولى ولسوف ينصرك ناصرك بنصرة فتَردى فعليك ان تخاطبه مخاطبة الآمر للمامور وتشافهه مشافهة القاهر بالمقهور قائلا ناصري طلبا للثواب واظهارا للصواب اَلَم اجدك مسترزقًا فرزقتُك اَلَم أجدك مسترحمًا اَلَم اجدك عائلًا فاغنيتك اَلَم أجدك سائلًا فاعطيتك الم أجدك مُهانًا فاستأجرتك الم أجدك مبانًا فاستاثرتك الم افعل بك كذا وكذا الم احسن عليك بكذا وبكذا فعليك ان تُحسن عليّ وعلى سائر من لدىّ قضاء للفرض ولا تَبغَ الفساد في الأرض فهل جزاء الإحسان الا الإحسان ومن اساء بعوض الإحسان فهو خارج عن نوع الإنسان فمالك تنصرني وتمكر لي بما لاينفعني بل يضرني وتجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت