فهرس الكتاب
عني وتدفع عني بمالا يَعنيني ولا يُغنيني أما سلكت مسلك الأنصاف هلا تركت مسلك الاعتساف فتقر على الخطأ فيما هو خطأ مني ولا ابرئي نفسي أن النفس لأمارة بالسوء الا ما رحمني ربي لِمَ التزمتَ رفعًا خامدًا ودفعا واحدًا وهو انك تخرجني في كل ماورد عليّ من زمرة ملتزمي الصحة وتثبت لي اني لست بمتيقظ ولا ثِقة وتطلب ممن حسّن الظن بي وأن كان خصمي بان التزام الصحة ديدني الدليل على هذه النسبة وتصرّ على ادخالي في طوائف السِنّة ومع ذلك تظن انك تحسن صنعًا وتمنّ على باني نصرتك نصرًا تكتب مايعد هُجرًا مهجورًا وتكسب مايُعدُّ حجِرًا محجورًا واللّه لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لمنعتُ من هذا السَّيُر وما أحسن قول أبي الطيب المتنبي حيث قال في ديوانه وسدّدا إذا أنت اكرمتَ الكريم ملكته وأن أنتَ اكرمت اللئيم تمرّدا ووضعُ الندى في موضع السيف بالعُلى مخِل كوضع السيف في موضع الندا ألا تستحي من خصمي ومن يرد على حيث تطلب الدليل منه على كوني ملتزمًا لصحة منقولي ومكتوبي وقد أحسن بي حيث نسب أني ماهو من اوصاف أهل العلم العَلي فان التزامهم صحة مكتوباتهم أمر جليّ ولقد * بي حيث اضاف لي ماهو من اوصاف أهل العقل البهيّ فأن اهتمامهم بصحة منقولاتهم أمر غير خفي وانتَ تنسب إلى ماهو من اوصاف الجاهلين الغافلين النائمين الهائمين السيفهين * القبيحين الشنعين وتكسب لي ما أصبر به مطعونًا وبما كسبتُه مرهونًا فأن * إذا سمعوا أني لست بملتزم الصحة وقامت علىّ منهم فرقة بعد فرقة وعيرّوني بهذا ليس من شأن العلماء كذا وكذا وضربوا بَي المَثَل بما يحصُل وما حَصَل وخاطبوني اليل وكاسب الويل وبجامع اليابس والرطب وحَمّال الحَطب بملتقظ الخِرَق الفِرَق وبالخابط في ظَلماء الليال والهابط في صحراء الضَّلال وبمجمع التنقّل ومن التغفّل وذكروني عندما تذكر الضعفاء وسطروني عندما تُسطر * وحكموا على كل تأليفاتي