فهرس الكتاب
للبعاد ولا مجرد جعل التأليف كبير الحجم وأن كان ماليًا لالف سقم ولا التشهير بين العباد باني فاضل عماد ولا تحقير أحد من طوائف المردود والراد وغير خاف على من طالع التبصرة أن اكثر مافيها من قبيل الأقوال المهملة لاتفيد تذكرة ولا تبصر الباب الخامس في رد ما في الباب الثالث من التبصرة أعلم أن ناصرك المختفي الملقب بالهاجي الغير الزائر لقبر النبي المقُتفى قد عقد بابا في ذكر اغلاطي وأنا من أكثرها بل من كلها برئي لا أكون بمثل ذلك مطعونًا ومرهونًا عند كل تقىّ وذكى وأكثرها بل كلها مما يتعلق الألفاظ واللفظ والحروف ولا يضيع اوقاته بمثله الا الصبي الذي لاتمييز له بين العظم والغضروف ولا له على محاورات العلماء ومباحثات العقلاء وقوف بل له عند كل يابس ورطب وقوف وعلى كل قِشر ولُبّ عكوف وهو من أمثال الذين قال فيهم قعنب بن ضمرة الغطاني ان يسمعوا ريبة طاروا بها فرحًا مني وما سمعوا من صالح دفنوا صم إذا سمعوا خيرًا ذكرتُ به وان ذكرتُ بشر عندهم أذنوا وأنا بفضل ربي ممن قال في حقه المتنبي كم تطلبون لنا عيبًا فيخركم ويكره اللّه ماتاتون والكرم ما ابعد العيب والنقصان من شيمي أنا الثُريّا * الشيبُ والهرَم واعجب منه خلطه في سرد الايرادات فتارة يرد على وتارة على والذي المرحوم وينسبه ولقد ضحك كل من رآى كلامه المختبط ومرامة المختلط متعجبًا من صنيعه الغير المرتبط وطريقه الغير المقتسط ولولا سفه السفهاء وحمق الحمقاء وجهل الجهلاء الذين لايميزون بين العقلاء وغير العقلاء يظنون كل من تعمم بالعمامة انه من اصحاب النباهة وان كان على رأسه الف حُمل من الجناثة والجهالة ويروي كل من تزيّا بزيّ العلماء انه من العقلاء وان كان رئيس السفهاء ورأس الحمقاء لكان الاعراض عن الاشتغال بالجواب هنها حَرِيّا وطي الكشح عنها حفيا وما أحسن قول اثير الدين إبن حيان محمد بن يوسف الغرناطي الاندلسي عداتي لهم فضل عليّ ومنّه فلا اذهب الرحمن على