الصفحة 662 من 792

توليع البهق أي كان المذكور انتهى دع ذلك كله وأنظر الى قول المنصور في تفسيره المسمى بفتح البيان عند تفسير قوله تعالى في سورة النحل ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكر أو رزقًا حسنًا الآية إنما ذكر الضمير في منه لانه يعود إلى المذكور انتهى فيا أيها المنصور ازجر ناصرك على مثل هذا المذكور وعزّره على هذا الفتور والقصور ومن ايراداته السخيفة الايراد العاشر المتعلق بقولي قد وقفت على بعض تحريرات صاحب الأتحاف كتبه الى بعض الاحباب فيه مابدل على انه واقف بهذا الرد من أن قوله كتبه وقوله فيه أما صفة أو حال على الأول يلزم عدم المطابقة بين الموصوف وصفته فان الموصوف معرفة والصفة جملة في حكم النكرة وعلى الثاني لأبد من اتحاد زمان الحال وعامله مع أن زمان الوقوف وزمان الكتابة متغايران وغير خاف على البصير انه ليس حالًا من فاعل وقفت بل من فاعل التحرير ومن جملة ايراداته الضعيفة الثالث عشر المتعلق بقولي مثل هذا الصنع غير جائز من ان لفظ هذه غلط إذ لفظ الصنيع مذكر ومبناه على عدم نظره مسودة ابراز الغي فان الموجود فيه هذا لا هذه باللفظ التانيثي ومن جملة ايراداته الخبيثة الايراد السابع عشر المتعلق بقولي وهناك مسائل كثيرة تبع فيها إبن تيمية والشوكاني مع ضعف أقوالهم فيها من ان ضمير الجمع غلط والصواب اقوالهما وغير مخفي على النقيّ الذكي أن ايراد ضمير الجمع في مقام ضمير التثنية جائز إذا كان المقصود تعظيم الأثنين وأرجاعه إلى الأثنين مع من تبعهما وتلامذتهما المفهوم من الكلام حكمًا أيضًا جائزًا من غير شَيُن ومن ايراد الكثيفة الايراد الثامن عشر المتعلق بقولي أن عبادته هذه توهم أن الحنفية مقتصرون على أثبات المعاصرة لامحصل لها والصواب متفردون باثبات المعاصرة وهو مبنى على عدم فهم الاقتصار والتفرد وعدم ملاحظة سياقه الدال على نفي الاقتصار لانفي التفرد ومن ايراداته القبيحة الايراد الثالث والعشرون والرابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت