فهرس الكتاب
والعشرون والخامس والعشرون والواحد والثلاثون والثاني والثلاثون والرابع والثلاثون والخامس والأربعون والواحد والستون والستون والسبعون والثاني والسبعون والرابع والسبعون والسادس والسبعون والثاني والثمانون والسادس والثمانون والموفى للمائة والخامس بعد المائة المتعلقة بقولي في ابراز الغي ارخ به من انه وان كان صحيحًا لكنه مناقض أمر غير مرة من تعدية فعل التاريخ بنفسه ولا يخفي على الاطفال أيضًا فضلًا عن الرجال أولى النُهي ان تعدية فعل يكون التعدية بحرف بذلك الحرف في موضع وتعديته بنفسه باعتبار تضمين مايناسبه في موضعه لايعد مناقضة عند ارباب المحاورة اقلّي اللوم عاذلُ والعتابن وقولي أن اصبت لقد اصابن ومن ايراداته الرذيلة السابع والعشرون المتعلق بقولي وهذا مما يفضي العجب العجيب من انه غلط والصحيح يقضي ولايذهب على الذكي التقى ان هذا تصحيح لمالا يكتبه القائل ولا يرتضي وأي شناعة فهم في لفظ يفضي حتى قضى بكونه غلطًا وصحة يقضي ألا أن يكون غرضه أن الافضاء يتعدى بالى وقد مر الجواب عنه مرارًا فتذكرة آنفًا يرفع عنك الوهم الا وهي ومن ايراداته القبيحة الخامس والخمسون المتعلق بقولي وهذا يفضي منه العجب والسادس والخمسون المتعلق بقولي وهذا يفضي الى العجب على العجب من انه غلط والصواب يقضي وقد عرفت انه باطل غير مرضي ومن ايراداته الشنيعة الايراد السابع والخمسون المتعلق بقولي فكيف يمكن فراغه الخ من ان الفاء لاتدخل في جواب لما ومبناه على الغفلة عن الكتب النحوية فان عدم دخول الفاء في جواب لما ليس باتفاقي صرح به في المغني ومن ايراداته الكريهة السادس والستون المتعلق بقولي وقد ذكرنا ترجمته سابقًا فتذكره من انه ينبغي أن يقال فتذكرها وقد عرفت أن ارجاع الضمير بتأويل المذكور صحيح من غير نكير ومن ايراداته البشيعة الأيراد الرابع والثمانون المتعلق بقولي لما مات في تلك السنة كيف ختم الفرائد في تلك السنة من انه مخالف لما