فهرس الكتاب
تقدم من الجملة السابقة التي اتى فيها بالفاء في جواب لما وغير مخفي على كل رجل وصبي أن ايراد الفاء في جواب لما أخذ بمذهب بعض النحاة وعدم ايراده أخذا بمذهب جمهور النحاة لايكون باعثًا للطعن والعيب الا عند الطعان اللعان مسوّد وجه الشيب ومن ايراداته المستقبحة السابع والثمانون المتعلق بقولي وذلك هو المذكور في طبقات الحنفية للكفوي وغيره من أن ضمير غيره أما أن يكون راجعًا إلى الطبقات فلا يصح تذكيره وأما أن يكون راجعًا إلى الكفوي فيلزم أن يكون للتأليف الواحد أي طبقات الحنفية مؤلفان أو أكثر وسخافته غير مخفية على من يطالع الكتب المختصرة فضلًا عن المطولة فأن رجوع الضمير إلى كل منهما جائز بلا شبهة أما ارجاعه إلى الطبقات * تأويله بالمذكور أو الكتاب أو نحو ذلك ومثله في عباراتهم شهد وكثير كما لايخفي على الماهر الذي هو لا ذمّة التبحر مالك وأما ارجاعه إلى الكفوي وهو الأولى المرضى فلان طبقات الحنفية ليس علمًا الكتاب واحد صنفه رجل واحد بل هو يطلق على كتاب الف في تراجم الحنفية وليس كتاب الكفوي موسومًا بطبقات الحنفية فلا * مافهمه الناصر بفهمه القاصر ولعلمي هذا ظاهر على كل طالب العلم فكيف خفي على المدعي التبحر في العلم ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس به علم ومن ايرادية المستشنعة الأيراد السابع بعد المائة المتعلق بقولي لكن * من التعصب والصلابة من شيء من ان المعروف في مثل هنا المثال لفظ في موضع من وهو ليس بطعن مطلقًا فان ايراد غير معروف غير منكر لا شرعًا ولا عرفًا ومن المستشنعة الايراد الثامن بعد المائة المتعلق بقولي مسئلة زيارة خير الأنام كلام فيه من افاحش الكلام من أن الصواب فيها وهو مبنى على الغفلة عن رجوع * المسئلة بالمبحث والمذكور كما مر غير مرة ومن ايرادته المستنكهة الثالث والعشرين بعد المائة المتعلق بقولي في رسالة زظنها هداية السائل إلى أجوبة المسائل حيث وجد في النسخ