فهرس الكتاب
المطبوعة هدية السائل فقال هذا غلط وأن أسمها هداية السائل وهو مبنى على الغفلة وقلة الفطنة فان صاحب الأبراز غير غافل عن أن أسمها هداية السائل كتسمية الحبشي باه بيض وتسمية العالم بالجاهل كما لايخفي على من طالع مسودات التعليقات السنية على الفوائد البهية ومقدمة التعليق الممجد على موطأ محمد وابراز الغي المكتوبة بخطه ومن ايراداته المسترذلة الرابع والعشرون المتعلق بقولي ليس كل ناقل ينجي من الايراد من أن الصواب ينجو بالواو وهو مبنى على عدم الواقفية على الصيغ الصرفية ومثله لايصدر الا من عريض القفا عريض الوسادة طويل اللحية طويل القامة فان ينجي مضارع مجهول من التنجية أو من الانجاء وهو صحيح بلا امتراء ومن ايراداته المكروهة الخامس والعشرون المتعلق بقولي أن مكة ليس بموجود من أن الصواب ليست بموجودة وهو مبنى على عدم التأمل في أن التذكير جائز في أمثال هذا الموضع بتأويل المصر ونحوه من غير تمحل ومن ايراداته المهجورة السابع والعشرون بعد المائة المتعلق بقولي وهل مثل هذه التسويدات المشتملة على أمور كاذبة كذبًا قطعيًا نافعة للبرية ام مخربة للخليقة من أن هذا غلط والصواب نافع أم مخرب فأن لفظ المثل مذكر وهو مردود بأن المضاف اكتسب تانيثا من المضاف اليه فجاد تأنيث خبره أنظر إلى قول السيد أحمد الحموي في حاشية الاشباه والنظائر لإبن نجيم المصري في شرح قوله في ديباجته والصدور انشراحًا الصدر مذكر وأنت في قول الأعشى وتشرق بالقول الذي قد اذعته كما اشرقت صدر القناة من الدم لاكتسابه التأنيث من المضاف اليه وقد تقصيت عما يكتسبه المضاف من المضاف اليه واوصلت ذلك الى ثمانية عشر ولم يسبقني أحد الى ذلك إذ غاية ما أوصلها الجمال بن هشام في المغني الى عشرة والجلال السيوطي في الاشباه والنظائر النحوية الى ثلاثة عشر وقد نظمتها في ابيات ثمان وعشرين يكتسبها المضاف من مضاف اليه فاستمعا مفصلًا فتعريف تخصيص وتخفيف بعده بناء