الصفحة 665 من 792

المطبوعة هدية السائل فقال هذا غلط وأن أسمها هداية السائل وهو مبنى على الغفلة وقلة الفطنة فان صاحب الأبراز غير غافل عن أن أسمها هداية السائل كتسمية الحبشي باه بيض وتسمية العالم بالجاهل كما لايخفي على من طالع مسودات التعليقات السنية على الفوائد البهية ومقدمة التعليق الممجد على موطأ محمد وابراز الغي المكتوبة بخطه ومن ايراداته المسترذلة الرابع والعشرون المتعلق بقولي ليس كل ناقل ينجي من الايراد من أن الصواب ينجو بالواو وهو مبنى على عدم الواقفية على الصيغ الصرفية ومثله لايصدر الا من عريض القفا عريض الوسادة طويل اللحية طويل القامة فان ينجي مضارع مجهول من التنجية أو من الانجاء وهو صحيح بلا امتراء ومن ايراداته المكروهة الخامس والعشرون المتعلق بقولي أن مكة ليس بموجود من أن الصواب ليست بموجودة وهو مبنى على عدم التأمل في أن التذكير جائز في أمثال هذا الموضع بتأويل المصر ونحوه من غير تمحل ومن ايراداته المهجورة السابع والعشرون بعد المائة المتعلق بقولي وهل مثل هذه التسويدات المشتملة على أمور كاذبة كذبًا قطعيًا نافعة للبرية ام مخربة للخليقة من أن هذا غلط والصواب نافع أم مخرب فأن لفظ المثل مذكر وهو مردود بأن المضاف اكتسب تانيثا من المضاف اليه فجاد تأنيث خبره أنظر إلى قول السيد أحمد الحموي في حاشية الاشباه والنظائر لإبن نجيم المصري في شرح قوله في ديباجته والصدور انشراحًا الصدر مذكر وأنت في قول الأعشى وتشرق بالقول الذي قد اذعته كما اشرقت صدر القناة من الدم لاكتسابه التأنيث من المضاف اليه وقد تقصيت عما يكتسبه المضاف من المضاف اليه واوصلت ذلك الى ثمانية عشر ولم يسبقني أحد الى ذلك إذ غاية ما أوصلها الجمال بن هشام في المغني الى عشرة والجلال السيوطي في الاشباه والنظائر النحوية الى ثلاثة عشر وقد نظمتها في ابيات ثمان وعشرين يكتسبها المضاف من مضاف اليه فاستمعا مفصلًا فتعريف تخصيص وتخفيف بعده بناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت