فهرس الكتاب
في العلوم فلما يفد سوى علمه انه ماعلم ولعمري لقد اتى ناصرك في هذا الباب من التبصرة بما صار به مثلًا في الأولى والآخرة اشتهر اسمه فيما بين الأمم كاشتهار البائل في بير زمزم فلا بارك الله فيه وفي اشياعه ولاكثّر الله فيه وفي اشباهه ويعجبني قول عبد اللّه بن سليمان بن وهب كفاية اللّه خير من توقينا وعادة اللّه في الماضين تكفينا * عادي فلا واللّه ماتركوا قولًا وفعلًا وتلقينا وتهجينا ولم نَزِدُ نحن في سرٍ وفي عَلَنٍ على مقالتنا يارَبَّنا اكفينا فكان ذلك ورد اللّه حاسدنا بغيظه لم ينل تقديره فينا ثم ذكر ناصرك ايرادات اخر على تحقيقاتي المتفرقة في تأليفاتي المتشتة وتدقيقات والدي الماجد في ترصيفاته المختلفة ولنُسمعك بطلانها مفصلًا وطغيانها مشرحًا منها الأيراد على قولي في التعليق الممجد على موطأ محمد عند ذكر مشائخ السند والسيد محمود افندي الالوسي مفتي بغداد مؤلف التفسير المشهور بروح البيان من ان هذا تحريف فان اسم تفسير ذلك السيد روح المعاني لارواح البيان ولا يخفي على ذي الفطنة ان التسمية غير الشهرة فكونه مسمى بروح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني لاينافي شهرته بالثاني ومنها الأيراد على أول الوجوه التي ذكرتها في التعليق الممجد لترجيح موطأ مالك برواية محمد علي موطأ مالك برواية يحيى الأندلسي وهو ان يحيى الاندلسي انما سمع الموطأ بتمامه من بعض تلامذته مالك واما مالك فلم يسمعه عنه بتمامه بل بقى قدر منه واما محمد سمع منه بتمامه ومن العلوم أن سماع الكل من مثل هذا الشيخ بلا واسطة ارجح من سماعه بواسطة بقوله سمع يحيى المصمودي الموطأ من مالك كله بلا واسطة الا بابين من كتاب الاعتكاف وشيئًا وما فاته من سماع الموطأ بلا واسطة لم يسمعه محمد فانه ليس له وجود في موطأ محمد فلا يصلح ماذكره وجهًا للترجيح وجوابه ظاهر على كل ماهر فان ماليس له وجود في موطأ محمد خارج عن البحث وإنما البحث فيما هو الموجود في