فهرس الكتاب
وزيادة ونقص وأكثرها زيادة رواية القعنبي ومن أكبرها وأكثرها زيادة رواية أبي مصعب انتهى وأما سادسًا فلأن دعوى أن مالكًا رتب الموطأ وهذبه بنفسه ومشى من تلامذته ثنى على تهذيبه وترتيبه غير مسموعة من دون اقامة حجة وأما سابعًا فلأن التردد في صحة اطلاق الموطأ على موطأ محمد بن الحسن أو أنكاره خرق لأجماع علماء الزمن فقد ذكر العلماء محمد بن الحسن من رواة الموطأ عن مالك وادرجوا موطأه في موطأت مالك أما رأيت قول السيوطي بعد نقل كلام الغافقي قلت وقد وقفت على الموطأ من روايتين أخريين سوى ماذكره الغافقي أحدهما رواية سويد بن سعيد والأخرى رواية محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة وفيها أحاديث يسيرة زائدة على سائر الموطأت منها حديث إنما الأعمال بالنية وبذلك يتبين صحة قول من غزى رواية إلى الموطأ يعني إبن دحية ووهم من خطّاه في ذلك وهو الحافظ إبن حجر العسقلاني وقد بنيت الشرح الكبير على هذه الروايات الأربعة عشر انتهى أما طالعتَ قول محمد بن عبد الباقي شارح الموطأ في مقدمة شرحه أما الذين رووا عند الموطأ فمن أهل المدينة معن بن عيسى القزاز إلى أن قال ومن أهل العراق وغيرهم عبد الرحمن بن مهدي وسويد بن سعيد بن سهل الهروي وقتيبة بن سعيد بن جميل البلخي ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري وإسحاق بن عيسى الطباع ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة الخ أما وقفت على كلام الحافظ العسقلاني في فتح الباري في شرح باب مسح الرأس كله من صحيح البخاري عند ذكر أختلاف رواة موطأ مالك في تعيين السائل عن عبد اللّه بن زيد كيفية الوضوء اختلفت رواة الموطأ في تعيين هذا السائل الخ إلى أن قال وقال محمد بن الحسن الشيباني عن مالك نا عمرو عن ابيه يحيى أنه سمع جده أبا حسن يسأل عبد اللّه بن زيد الخ ثم أورد على الوجه الخامس وهو بالنسبة إلى الحنفية خاصة وهو أن موطأ محمد مشتمل على اجتهادات مالك المخالفة لآراء أبي حنيفة وأصحابه وعلى الأحاديث التي لم يعمل