فهرس الكتاب
أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأبو الشيخ وإبن مردوية وحديث عويم بن ساعدة الأنصاري أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلم اتاهم في مسجد قباء فقال أن اللّه قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا واللّه يارسول الله مانعلم شيئًا الا انه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون ادبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا أخرجه أحمد وإبن خزيمة والطبراني والحاكم وإبن مردوية وحديث طلحة بن نافع عن أبي أيوب الأنصاري وجابر بن عبد اللّه وأنس أن هذه الآية لما أنزلت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يامعشر الأنصار أن اللّه قد اثنى عليكم خيرًا في الطهور فما طوركم هذا قالوا نتوضأ للصلوة ونغتسل من الجنابة قال فهل مع ذلك غيره قالو الا غير ان احدنا إذا خرج إلى الغائط احب ان يستنجي بالماء قال هو ذاك فعليكموه اخرجه إبن ماجة وإبن المنذر وإبن أبي حاتم وإبن الجارود في المنتقى والدار قطني والحاكم وإبن مردوية وإبن عساكر وحديث مجمع عند إبن أبي شيبة في مصنفه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لعويم بن ساعدة ماهذا الطهور الذي اثنى عليكم الله قالوا نغسل الادبار وحديث عبد اللّه بن سلام عند إبن أبي شيبة وأحمد والبخاري في تاريخه وإبن جرير والبغوي في معجمه والطبراني وإبن مردوية وأبي نعيم في كتاب المعرفة لما اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المسجد الذي اسس على التقوى مسجد قبا قال أن اللّه قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا أفلا تخبروني فقالوا يارسول اللّه أنا نجده مكتوبًا علينا في التوراة يعني الاستنجاء بالماء ونحن نفعله اليوم وحديث عبد اللّه بن الحارث بن نوفل عند إبن مردوية وعبد الرزاق سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلم أهل قباء فقال أن اللّه قد اثنى عليكم فقالوا أنا نستنجي بالماء فقال فدوموا وحديث خزيمة بن ثابت عند إبن جرير وإبن مردوية نزلت هذه الآية في أهل قباء كانوا يغسلون ادبارهم