الصفحة 678 من 792

من الغائط وحديث أبي أيوب الأنصاري عند إبن المنذر وإبن أبي حاتم والطبراني وأبي الشيخ وإبن مردوية قالوا يارسول اللّه من هؤلاء الذين قال اللّه فيهم يحبون أن يتطهروا قال كانوا يستنجون بالماء وكانوا لاينامون الليل كله وهم على الجنابة وحديث أبي هريرة عند إبن مردوية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لنفر من الأنصار أن اللّه قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم قالوا تستنجي بالماء من البول والغائط وحديث إبن عمر عند إبن مردوية سألهم رسول اللّه عن طهورهم الذي اثنى به اللّه عليهم قالوا كنا نستنجي بالماء في الجاهلية فلما جاء اللّه بالاسلام لم ندعه قال فلا تدعوه وحديث مجمع عند إبن مردوية أن هذه الآية نزلت في أهل قباء وكانوا يغسلون ادبارهم بالماء وحديث موسى بن يعقوب عند إبن سعد قال بلغني أنه لما نزل فيه رجال قال رسول اللّه منهم عويم بن ساعدة وكان عويم أول من غسل مقعدته بالماء فيما بلغني وحديث سهل الأنصاري عند عمر بن شبّه في أخبار المدينة نزلت في أهل قباء كانوا يغسلون ادبارهم من الغائط ومنها مايشير إلى الجمع بين الماء والحجر بعد الغائط كرواية الطبراني وأبي الشيخ والحاكم وإبن مردوية عن إبن عباس قال لما نزلت هذه الآية بعث رسول اللّه إلى عويم بن ساعدة فقال ماهذا الطهور الذي اثنى اللّه عليكم فقالوا يارسول اللّه ماهرج منا رجل ولا امرأة من الغائط الا غسل فرجه ورواية عبد الرزاق والطبراني عن أبي امامة قال رسول اللّه لأهل قباء ماهذا الطهور الذي خصصتم به في هذه الآية قالوا ما منا أحد يخرج من الغائط الا غسل مقعدته ومنها ما يصرح بالجمع بعد الفراغ من الغائط وهو مروي في مسنده الزار وبه صرح جمع من الأخيار كصاحب الهداية المرغيناني من الحنفية والرافعي من الشافعية قال الحافظ إبن حجر العسقلاني في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي المسمى بتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير البزار في مسنده حدثنا عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت