الصفحة 679 من 792

اللّه بن شبيب ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال وجدت في كتاب أبي عن الزهري عن عبيد اللّه بن عبد اللّه عن إبن عباس قال نزلت هذه الآية في أهل قباء فيه رجال يحبون أن يتطهروا فسألهم رسول اللّه فقالوا أنا نتبع الحجارة الماء قال البزار لانعلم أحد رواه عن الزهري الا محمد بن عبد العزيز ولا عنه الا ابنه انتهى ومحمد بن عبد العزيز ضعفه أبو حاتم فقال ليس له ولاخويه عمران وعبد اللّه حديث مستقيم وعبد اللّه بن شبيب ضعيف أيضًا وقد روى الحاكم من حديث مجاهد عن إبن عباس أصل هذا الحديث وليس فيه الا ذكر الاستنجاء بالماء حسب ولهذا قال النووي وفي شرح المهذب المعروف في طرق الحديث انهم كانوا يستنجون بالماء وليس فيها انهم كانوا يجمعون بين الماء والاحجار وتبعه إبن الرفعة فقال لايوجد هذا في كتب الحديث وكذا قال المحب الطبري نحوه ورواية البزار واردة عليهم وأن كانت ضعيفة انتهى وقال الحافظ أيضًا في الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف حديث لما نزلت فيه رجال يحبون أن يتطهروا مشى رسول اللّه ومعه المهاجرون حتى وقف على باب مسجد قباء فإذا الأنصار جلوس فقال أمؤمنون انتم فسكت القوم ثم أعادها فقال عمر يارسول اللّه وانهم لمؤمنون وانا معهم فقال أترجون بالقضاء قالوا نعم قال اتصبرون على البلاء قالوا نعم قال اتشكرون في الرخاء قالوا نعم فقال مؤمنون ورب الكعبة فجلس ثم قال يامعشر الأنصار أن اللّه قد اثنى عليكم فما الذي تصنعون عند الوضوء أو عند الغائط قالوا يارسول اللّه انا نتبع الغائط الاحجار الثلاثة ثم نتبع الماء فتلا رسول اللّه فيه رجال يحبون أن يتطهروا قلت لم اجده هكذا وكأنه * من حديثين ذكر المخرج أولهما من الأوسط للطبراني قال حدثنا الهيثم بن خلف بسنده إلى إبن عباس قال دخل رسول اللّه على عمر ومعه اناس من الصحابة فقال أمؤمنون أنتم فسكتوا فقال عمر نؤمن بما اتيتنا به ونحمد اللّه في الرخاء ونصبر في البلاء ونرضى بالقضاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت