واعزم على مَحُوِ ماسطرت ولا تجزم فأن فعلت ذلك اصلك وانزلك خير منزل ومسلك فابرّ بك وأحسن عليك ازيد مما فعلت بك اللّه اللّه ياناصري حسبةً لله أقبل نصيحتي ولاتعجل في فضيحتي للّه واتق اللّه فيما آمرك وأنهاك فأني من اولاد رسول اللّه مع انافةٍ وآمارة الرياسة موافقتي فرض على كُلِ مَنُ في الأرض ومخالفتي مرض منجرّ إلى القرض لاينفعه الدواء بجوهر أو عرض مؤاخاتي فيها غنيمة وموافاتي فيها منفعة عظيمة ملاقاتي سَلامة وموالاتي زِعامة لا أقسم يوم القيامة وانه لقسم عظيم عند أصحاب الفطانة لولا كتاب سني سبق لمسَّك في مسلكك عنيّ مايرُديك فأنك خالفت طريقي وحالفت غير سبيلي وعصبني قولًا وفعلًا وبغَيت خير مسلكي علمًا وعملًا وما اطعتني لطفًا وخُلقًا وما وافقتني حُكُمًا وحِلمًا عصيتَ مولاك بالبشير ماهكذا يفعل النصير فراقِب اللّه واخش منه ياعبد سوء غد السعير ولولا أني ارجو منك الانابة في الأيام الآتية لفعلت وفعلت وتعجلت فيما هيَّأت ولو تقدمت اليك في ذلك لعجّلت ونكلُّت وبالجملة العلم الرجل انتَ ولكن بئس مافعلتَ فاندم على ما اقترحت واعزم على أن لاتعود الى ما اقترفت عسى اللّه أن يعفو عنك ماقدمت وما أخرت وما اعلنت وما اسررتَ أقول قولي هذا وأستغفر اللّه من كذا وكذا وما ابرئي نفسي أن النفس لأمَّارة بذا وهذا ما انشده إبن عربي الهي لاتؤاخذني على ماكان من زللي ولاتنظر الى فعلي فاني * العملي ومالي غير حسن الظن ياثقتي ويا املي أيها الناصر قلت ماقلت لك نصيحة وما اردت بذلك فضيحة فطوبى لرجلٍ تنبه على مامنه صدر وندم عليه وعنه صدر وحفظ نفسه في المستقبل عن العمل المضِل وقيل نصح الناصح المشير لاسيما إذا كان من الرؤساء والنقباء ملقبًا بالأمير الكبير سلمه اللّه القدير ومن ايراد المُطلة الأيراد المتعلق بقول الوالد الماجد الذي خضع له كل قاعد وساجد في * نظم الدرر في سلك شق القمر افترقوا في شأن محي الدين إبن العربي فرقتين