الصفحة 690 من 792

الخ من ان ادلي الالف واللام في إبن عربي هذا ليس من شأن من له ادنى اعتناء بالعلم فانه يقال للقاضي أبي بكر بن العربي بالالف واللام وللشيخ إبن عربي بغيره وهذا ايراد يشبه ايراد من لايبصر قدمي في عينه ويبصره في عين غيره ويستعجل في اذى غيره وأن لم يحصل السير كسيرة أنظر اليواقيت والجواهر وغيره من كتب الاكابر يظهر لك كظهور النير * أن كثيرًا من العلماء أطلقوا المعرف في شأن الشيخ الأكبر وأذكر قولك في صفحة من التبصرة حيث قلت ها انا أذكر اسماء عصابة من المحققين انكروا وردوا على إبن العربي وغيره من أهل وحدة الوجود الخ دع ذلك كله وأنظر الى قول من تشرفت بنصره وهو صاحب الاتحاف في الاتحاف حيث يقول جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام للشيخ محي الدين محمد بن علي الحاتمي الطائي الشهير بإبن العربي المتوفي سنة ثمان وثلاثين وستمائة الخ وقال أيضًا في كتابة الجنة في الأسوة الحسنة بالسنة في صفحة ومنهم الشيخ الأكبر إبن العربي وقال في صفحة كالشيخ إبن العربي لايرى التقييد بمذهب واحد الخ فعليك أن تسأل المنصور من هذا الذنب والقصور وتاخذه بما قدّمت يداه من العطب والفتور مع التخوف منه والتحرز منه والتضرع والتخشع لئلا يغضب عليك غضب أصحاب الجلال فُيغرّ بك من بلدة بهو قال والقول الفيصل أن الفرق المذكور وأن كان صحيحًا صرح به جمع من ارباب الفضل لكنه ليس بحيث لو خولف لزم طعن أو انكار فان الطعن به لايصدر الا ممن لايبصر في ضوء النهار ومن ايراداته على الوالد الماجد انه قوي ايمان فرعون في نظم الدرر ولم يرد عليه وعدم الرد عليه من علامات الطفولية وعهد الصبا ولا يخفي مافيه من الغلط والجفا ومثله لايصدر الا ممن تعوّد المشاتمة والمخاصمة من عهد الصبا ولم يتزين بزينة التهذيب مألوفًا فسحقًا سحقًا وبعدًا بعدًا لمن اطال اللّحي ونال من (1) العمر مايحصل له فيه الذكرى وجاءه النذير من الأهوال الكبرى ومع ذلك لم يترك التقعقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت