بالكلمات الرّذيلة المستعملة في عهد الصبا شيئان عجيبان هما ابرد بخ شيخ يتصبىّ وصبىّ يتشيخ لقد نصرتُ بالصَّبا وأهلك العادو بدَبور الأفتراء أيها المنصور لازلت في مَرحَ وسرور انشدك باللّه أن تطالع نظم الدرس في سلك شق القمر وتعاين فيه قول والدي ذي الفضل الأبهر شأن فرعون أقبح من أبليس بوجوه الأول انه من نسل آدم ومع هذه الشرافة قد طغى حيث ادعى * والربوبية وابليس كان من الجن ولا بعد في صدور العصيان والطغيان من صنف أن ابليس يغوى الناس ليعبدوا غير المعبود الحقيقي ولايحكم أنهم يعبدوه ويعمل بمستحق للمعبودية إنما المعبود ذات أخرى بدل عليه انه جاء الى موسى ليقبل * بشفاعته وأما فرعون فيقول أنا ربكم الأعلى كذا قال على القارئ في شرح * والشيخ محي الدين بن العربي آمن بايمان فرعون عند الغرق وبين معاني * والفرقان الحميد على حسب معناه كما لايخفى على من طالع فصوصه وقال في * في نفوس عامة الخلق من شقائه وليس لهم نص في ذلك يستندون اليه انتهى * هذا المراد شراحه فعليك بشروحهم وسند الأولياء السيد محمد أشرف جهًا نكيرًا الكجو جوى كتب مكتوبًا إلى القاضي شهاب الدين الدولتا بادي الجونفوري وقال * مأمور بهذا القول إذ جميع مافي كتابه مسطور بأمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلم والمأمور معذور انتهى ولاتكن مرتابًا في أن الأمر المنصور ماعليه الجمهور انتهى * قد نقلته من مسودته بخطه أليس فيه الرد على إبن عربي في ايمانه بايمان أليس فيه تصحيح مذهب الجمهور القائلين بكفر فرعون أليس فيه تصريح تقبيح فرعون أليس فيه اشعار بخطأ الشيخ الأكبر في الحكم بقبول إيمان فرعون * هذا كله واغلظ على ناصرك الفارّ من العَون قائلًا ياناصري وياعَوُن تب افتريتَ على مؤلف نظم الدرر حيث قلت انه لم يردّ بل قوىّ إيمان فرعون * فَرَّ العونُ ممن تفوه بهذا وصار اسود اللَّوُن لعلك من الذين قيل في حقهم أن يَسمعوا الخير يخفوه وأن سمعوا شرًا إذا عوا وان لم