الصفحة 692 من 792

يسمعوا كذبوا ارني أيّ كلمة من كلمات نظم الدرر تدل على تقويته إيمان فرعون أما وقع عَينك على كلامه قبل نقل كلام القائل بايمان فرعون وكلامه بعده الصريح بتقويته كفر فرعون فما هذا الافتراء يامن ينصرني للحفظ والصَوُن وما هذا الاجتراء يامن يمكرُ لي مكر الا يفيدني في الحفظ والصَّون مَاذا حملك على هذه الفِرية أظننتَ انك تُصدّق في هذه الكِذُبة ماذا بعثك على هذه التهمة أتوهمت انك تصدق في هذه الخُدعة لعلك اغتررتَ بالحديث المشهور فيما بين الجمهور والحرب خدعة فحصلت لك الجرأة وغفلتَ عن الآيات والأحاديث الواردة في التشنيع على من يرتكب البهتان والتُهمة واللّه لقد جئت شيئًا امرًا واتيت امرًا نكرًا حُرِمتَ به اجرًا واوجبت على نفسك به زجرًا أما أني اجرتك للاجابة عني لتحصيل المسرّةَ لا لتحصيل المعَرَّة أما أني اعنتُك لتعينني مما يدفع عني الكُربة لا بما يُوقع على الكُدرة من ذا الذي اباح لك أن تتجاوز عن الخصم الى الأب والجد من ذا الذي اجاز لك أن تضيع الجَدّ في القدح والردّ بما لا يورث الا العَناء والكَدَّ بعثتك مجيبًا لا مُريبًا جعلتك ناصرًا لا فاجرًا حملتُك على أن تكون مناظرًا لا مكابرًا والله الذي يُدخل الهمزة اللُّمَزة في اسفل الدرجة ويوصل المنهمك في التهمة والفرية لاسيما على أهل القدر والعِزّة في أسفل الطبقة ويَعدل بين الاجلة وبين خصمهم يوم ينفع الصادقين صدقهم عَدُلًا يفتضح به ربُّ القُدرة ما ابحتُ لك ان تفترى على الأكابر ما اجزتُ لك ان توذي الاصاغر كم عالم بالاقدام في رجل يخوض في عِرضه بالذم والكذب علم بلا عمل بهوى بصاحبه الى جهنم مع حمالة الحطب تجازف القول في أهل العلوم وهم سمّ لحومهم قد جرّبوا فيتب والذي نفى لئن لم تنته ياناصري الغير المنتبه لنسفعن بناصيتك ولنغرقن جاريتك وعلتُ هذا من قبلُ انك جرئي على مثل هذا العمل لمنعتك وزجرتك * وتركتك ولو رأيت جاريتك قبل هذا ووقفت على كذا وكذا لمحوت عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت