الصفحة 695 من 792

الخلاصة لكن معناه يحتج فقد روى الديلمي عن إبن عباس مرفوعًا اتاني جبريل فقال يامحمد لولاك ماخلقت الجنة ولولاك ماخلقت النار وفي رواية إبن عساكر لولاك ماخلقت الدنيا انتهى ومن ايراداته الباطلة الايراد المتعلق بقول والدي في نظم الدرر وهو مارواه واحد عن واحد ثم جمع عن جمع لايتصور تواطؤهم على الكذب فمن انكره كفر عند الكل الا عيسى بن أبان فان عنده يضلل ولا يكفر انتهى من ان كون انكار الخبر المشهور كفرًا إنما هو مختار الجصاص فقط لانه يعده من المتواتر وجمهور للفقهاء والمحدثين لما جعلوه قسيما للمتواتر خصوا ترتب الكفر بانكار المتواتر وضللوا لمن انكر الخبر المشهور ولا يخفي مافيه من التعصب والتصلب انظر أياه المنصور حفظت عن جميع الشرور عبارة والدي في نظم الدرر وهي هذه قال القاري في شرح الفقه الأكبر وفي المحيط من انكر الأخيار المتواترة في الشريعة كفر مثل حرمة لبس الحرير على الرجال من انكر اصل الوتر والاضحية كفر انتهى ولا يخفي انه قيده بقوله في الشريعة لانه لو انكر متواترًا في غير الشريعة * حاتم وشجاعة علي رضي الله عنه وغيرهما لايكفر ثم أعلم انه أراد بالتواتر ههنا المعنوي لا اللفظي لعدم ثبوت تحريم ليس الحرير واصل الوتر والاضحية بالتواتر المصطلح فان الأخبار المروية منه صلّى اللّه عليه وسلم على ثلاث مراتب كما بينته في شرح النخبة ونخبته ههنا انه أما متواتر وهو مارواه جماعة عن جماعة لايتصور تواطؤهم على الكذب فمن انكره كفرًا ومشهور وهو مارواه واحد عن واحد ثم جمع عن جمع لايتصور توافقهم على الكذب فمن انكره كفر عند الكل الا عيسى بن أبان فان عنده يضلل ولا يكفر وهو الصحيح أو خبر الواحد وهو ان يرويه واحد عن واحد فلا يكفر جاحدة غير انه ياثم يترك القبول إذا كان صحيحًا أو حسنًا وفي الخلاصة من رد حديثًا قال بعض مشائخنا يكفر وقال المتأخرون أن كان متواترًا كفرًا قول هذا هو الصحيح الا اذا كان رد حديث الآحاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت