الصفحة 696 من 792

من الأخبار على الاستخفاف والأنكار انتهى عبارة نظم الدرر وتأمل في قوله في الابتداء قال في القاري الخ وفي الآخرة انتهى لتعلم أن التعريف المذكور للمشهور مع حكمه المسطور انما هو منقول عن شرح الفقه الأكبر وطالع أيضًا نسخ شرح الفقه الأكبر لعلي القاري تجد هذا الذي نقله والدي فيه من غير اشتباه رديّ وخاطب ناصرك مخاطب الأمر بالمأمور والقاهر بالمقهور واعظًا وعاتبًا وناصحًا ولائمًا قائلًا ياناصر ياماكر ياغادر يافاخر ماهذا الايراد المنجر الى الابعاد ماهذه الَّنطنة المورثة الى الشيطنة أأنت من الذين قال اللّه تعالى في حقهم وجحد وأيها واستيقنتها انفسهم ظلمًا وع=حُلُوًّا أم أنت من الذين يبغون فسادًا في الأرض وغلوا مع الغفلة عن قول ربّ العالمين تلك والدار الآخرة نجعلها الذين لايريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين أنشدك باللّه هل طالعت عبارة نظم الدرر بعينك أم كتبت ماكتبت بدون معاينتها في نومك ماعلمتَ أن ماذكره صاحب النظم ليس من تحقيق لفسه بالجزم بل هو منقول فيه عمن تقدّم وهو شارح فقه الامام المقدّم ماذا عددتَ جوابًا لمن يتعقبك بالذهول عما تفوهت في النصرة عنيّ والغفول عما سطرت في اصلاح ماصدر مِنّي ماذا تقول أن قال لك قائل أنت من الذين يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهو عاقل غير غافل انتَ من الذين يبصرون القذى في عين الغير ولا يعاينون أذى اعينهم وهو فاضل غير باقل عجبًا منك أيها المسكين المعُين تبّا لك أيها المَتين المُبين تدفع عني في كل مرة باني ناقل والناقل لايرد عليه ايراد فاضل ثم تقوم للايراد على غيري على ماهو منقول عن غيره وغيري وتصوم عن اظهار الحق الخيري فاه ثم آه على هذه الذرية المولجة في البليّة لقد تعجبت من صنعك كل الأفاضل وضحكت على قبحك كل الأماثل فالحذر الحذر ياأيها الهاجي من طريقة اللاغي الطاغي أقول قولي هذا نصحًا وأستغفر اللّه لي ولك ذُكرًا وذِكُرًا وما ابرئي نفسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت