والهُدى في هنا المطلب الابهى فارجع الى حواشي المتعلقة بلواء الهدى المسماة بمصباح الدجى ومن ايراداته الساقطة الايراد على قولي على قولي في التحفة قد تايد ذلك بحديث اخرجه إبن أبي شيبة وغيره أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في رمضان بعشرين ركعة والوتر بقوله أن التمسك بهذا الحديث الضعيف المتروك والخبر المنكر المعلوم الذي رواه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان قاضي واسط وقد ضعفه جماعة من اعيان المحدثين دل دليل على طفولية المتمسك الخ ولا يخفي أن هذا الأيراد قد اجبت عنه في التحفة وتعليقاتها المسماة بالنخبة فمع ذلك ذكره في سرد الأيرادات لايصدر الا ممن اشرب في قلبه الخُرافات وبلغ الى حد ارباب الخَرافات ومن ايراداته الطاغية الايراد على ماحققته في التحفة من أن رواية عشرين لاتخالف خبر عائشة ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يزيد في رمضام ولا في غيره على أحد عشرة ركعة وانه قد ثبت من الروايات الكثيرة عنها وعن غيرها انه صلّى اللّه عليه وسلم قد زاد على ذلك في بعض الأحيان وقد نقص عنه أيضًا بقوله ماروت انه قد صلى ثلاث عشرة ركعة فانما هو مع ركعتي الفجر الخ ولايخفي على من اوتي الحكمة أن كل مادندن به ناصرك في هذا البحث بقدر ورقة يشبه اللغو واللهو بلا شبهة فانه لاشبهة في ثبوت الأقل من أحدى عشرة ركعة وازيد منها ولو احيانًا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقد أخرج مسلم انه صلى تسع ركعات سرد منهن ثمانيًا لم يجلس الا في آخر الثامنة ثم ينهض ولا سليم ويصلي التاسعة وثبت عنه كما في زاد المعاد لإبن القيم انه صلى سبعًا كالتسع المذكورة ثم صلى بعده ركعتين جالسًا وثبت عنه برواية النسائي انه صلى في رمضان في ليلة اربع ركعات فاطال الركوع والجلوس فما صلى إلا أربع ركعات حتى جاءه بلال يدعوه إلى الغداة وعن عائشة انه صلّى اللّه عليه وسلم كان يوتر بثلاث عشرة ركعة فلما كبر وضعفه أوتر بتسع وعنها انه كان يصلي من الليل