الصفحة 699 من 792

تسعًا فلما أسن وثقل صلى سبعًا وعنها لما أسن رسول اللّه وأخذ اللحم صلى سبع ركعات لايقعد الا في آخرهن وصلى ركعتين وهو قاعد بعدما يسلم وعنها انه كان يوتر بتسع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس فلما ضعف أوتر بسبع ركعات ثم صلى ركعتين وهو جالس أخرج هذه الروايات النسائي وغيره وثبت عنه كما في زاد المعاد انه كان يصلي ثمان ركعات يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بخمس سردا متوالية وبالجملة فثبوت الزيادة على احدى عشرة واداء الأقل منه ثابت من الرسول لاينكره الا الجهول أو الغفول فالعجب من ناصرك كيف ينكر هذا وهو من ذوي العقول وأن شئت زيادة التفصيل في هذا المطلب الجليل فارجع الى تعليقاتي المتعلقة بتحفة الأخيار المسماة بنخبة الأنظار ومن ايراداته الهالكة الايراد المتعلق بقولي في مذيلة النهاية لمقدمة الهداية عند ذكر العبادلة المراد بهم عبد اللّه بن مسعود وعبد اللّه بن عباس وعبد اللّه بن عمر كذا قال العيني وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات إبن عمرو بن العاص هكذا قال غير واحد من المحدثين وقيل لأحمد فابن مسعود قال ليس هو منهم قال البيهقي لأن وفاته قد تقدمت وهؤلاء عاشوا طويلًا حتى احتج الى علمهم ويلتحق بهذا سائر المسلمين وأما قول الجوهري في صحاحه أن إبن مسعود أحد العبادلة الأربعة وأخرج إبن عمر وبن العاص فغلط ظاهر انتهى قلت قد غلط الجوهري صاحب القاموس أيضًا في ادخاله إبن مسعود في العبادلة والحق انه لاوجه للتغليط فان في العبادلة مشربين أحدهما مشرب المحدثين وهو ماذكره النووي وغيره والثاني مشرب الفقهاء وهو ادخال إبن مسعود وأخخراج عبد اللّه بن عمر وكيف لا ولإبن مسعود أيضًا فضائل وافرة ومناقب متكاثرة وهو صاحب نعل رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم وعصاه وقد ذكرنا نبذًا من ترجمته في غاية المقال فيما يتعلق بالنعال وقال إبن الهمام إبن مسعود أيضًا مشتهر بالفقه فكان أولى بأن يدخل فيهم انتهى وهذا هو الذي ذكره الجوهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت