الصفحة 17 من 114

وقد يَقعُ [1] [فيها] [2] ؛ أي: في أَخْبارِ الآحادِ المُنْقَسِمَة إِلى مَشْهورٍ وعَزيزٍ وغَريبٍ؛ مَا يُفيدُ العِلْمَ {ظ / 6 ب} النَّظريَّ بالقَرائِنِ؛ عَلى المُختارِ؛ خِلافًا لِمَنْ أَبى ذلك.

والخِلافُ في التَّحْقيقِ لَفْظيٌّ؛ لأنَّ مَنْ جَوَّزَ إِطلاقَ العِلْمِ قَيَّدَهُ بِكونِهِ نَظَريًّا، وهُو الحاصِلُ عن [3] الاسْتِدلالِ، ومَنْ أَبى الإِطلاقَ؛ خَصَّ لَفْظ العِلْمِ بالمُتواتِرِ، وما عَداهُ عِنْدَهُ [كُلُّهُ] [4] ظَنِّيٌّ، لكنَّهُ [5] لا يَنْفِي {أ / 5 ب} أَنَّ ما [6] احْتفَّ «منه» [7] بالقرائِنِ أَرْجَحُ ممَّا [8] خَلا عَنها.

والخَبَرُ المُحْتَفُّ بالقَرائِن أنواعٌ:

مِنْها مَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخانِ في صَحيحَيْهِما ممَّا لَمْ يَبْلُغْ [حَدَّ] [9] المتواتِرِ [10] ، فإِنَّهُ احْتُفَّتْ [11] بِهِ قرائِنُ؛ منها:

جَلالتُهُما في هذا الشَّأْنِ.

{ن / 5 أ} وتَقَدُّمُهُما في تَمْييزِ الصَّحيحِ على غيرِهما.

وتَلَقِّي العُلماءِ كِتابَيْهِما [12] بالقَبُولِ، وهذا التَّلقِّي وحدَهُ أَقوى في إِفادةِ العلمِ مِن مُجَرَّدِ كَثْرَةِ الطُّرُقِ القاصرةِ عَنِ التَّواتُرِ.

إِلاَّ أَنَّ هذا مُخْتَصٌّ [13] بِمَا لَمْ يَنْقُدْهُ [14] أَحدٌ مِنَ الحُفَّاظِ [مِمَّا] [15] في الكِتابينِ، وبِما [16] لَمْ يَقَعِ التَّجاذُبُ

(1) في «ن» : تقع.

(2) ليست في «ط» .

(3) في «ظ» : من.

(4) ليست في «ن» و «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .

(5) في «ن» : ولكنه.

(6) في «ط» : من.

(7) زيادة من «ص» .

(8) في «أ» : ما.

(9) ليست في «ن» و «ط» و «أ» و «ب» .

(10) في «ط» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» و «ن» : التواتر.

(11) في «ظ» و «ص» و «ط» و «ب» : احتف.

(12) في «ط» و «ن» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : لكتابيهما.

(13) في «ن» و «ط» و «أ» و «ب» : يختص.

(14) في «ن» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ط» و «ب» : ينتقده.

(15) ليست في «ص» .

(16) في «ط» : ومما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت