الصفحة 15 من 114

أَنْ يُسَلَّمَ، وأَمَّا صُورَةُ العَزيزِ الَّتي حَرَّرْناها [1] فمَوْجودَةٌ بأَنْ لا يَرْوِيَهُ أَقَلُّ مِن اثْنَيْنِ عَنْ أَقَلَّ مِنَ اثْنَيْنِ.

مثالُهُ: ما رَواهُ الشَّيْخانِ مِن حَديثِ أَنَسٍ، والبُخاريُّ مِن حديثِ أَبي هُرَيْرَةَ «رضيَ اللهُ عنهُ» [2] : أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: «لا يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِليهِ مِنْ والدِهِ وولَدِهِ ... » الحديث.

[و] [3] رواهُ عَنْ أَنَسٍ: قَتادَةُ وعبدُ العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ، ورواهُ عَنْ قتادَةَ: شُعْبَةُ وسعيدٌ، ورواهُ [عَنْ] [4] عبدِ العزيزِ: إِسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ وعبدُ الوارِثِ، ورواهُ عن كُلٍّ جَماعةٌ.

والرَّابِعُ: الغَريبُ {هـ / 5 أ} وهُو: ما يَتَفَرَّدُ [5] بِروايَتِهِ شَخْصٌ واحِدٌ في أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعَ التَّفَرُّدُ بِهِ مِنَ السَّنَدِ عَلى مَا سَيُقْسَمُ [6] إِليهِ [7] الغَريبُ المُطْلَقُ والغَريبُ النِّسبيُّ.

وكُلُّها أي: الأقسامُ الأرْبَعَةُ [المَذْكورةُ] [8] سوى الأوَّلِ، وهو المُتواتِرُ آحادٌ، ويُقالُ لكُلٍّ منها: خَبَرُ واحِدٍ.

وخَبَرُ الواحِدِ في اللُّغَةِ: ما يَرويهِ {أ / 5 أ} شَخْصٌ {ن / 4 ب} واحِدٌ،

(1) في «ظ» : حسرناها.

(2) زيادة من «ظ» .

(3) ليست في «ط» .

(4) ليست في «ظ» .

(5) في «ن» و «ص» و «ب» : ينفرد، وفي «هـ» : تفرد.

(6) في «ن» و «ط» : سنقسم، وهي في «ط» مشكولة هكذا: سَنُقَسِّمُ، وفي «هـ» و «ظ» : سينقسم.

(7) في «ظ» : إلى.

(8) ليست في «ن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت